منتدى شباب كفر الشيخ منتدى شامل لكل جوانب المعرفة وكل أنواع الهوايات النافعة وبما لا يتعارض مع الشرع الإسلامى الحنيف


    سور الصين العظيم

    شاطر
    avatar
    نجم كفر الشيخ
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 178
    العمر : 22
    البلد : القنطرة
    الوظيفة : طالب اعدادى
    تاريخ التسجيل : 25/11/2008

    سور الصين العظيم

    مُساهمة من طرف نجم كفر الشيخ في الأحد 15 فبراير 2009 - 20:07


    سور الصين العظيم

    سور الصين العظيم هو سور يمتد على الحدود الشمالية، والشمال الغربي لجهورية الصين الشعبية، من ( تشنهوانغتا) على خليج بحر هاواي في الشرق، إلى منطقة (غاوتاي) في مقاطعة (غانسو) في الغرب.

    ثم تمّ بناء سور آخر إلى الجنوب، وامتدّ من منطقة بكين إلى هاندان.

    بناء أول أجزاء السور أثناء عهد حكام أسرة تشونكو- تشانغو (800-400 ) ق.م
    كان البناء الجديد يسمح لهم بحماية مملكتهم من هجمات الشعوب الشمالية كالترك والمغول

    قام أحد حكام أسرة (تشين) وهو (شي هونغدي ) ببناء أغلب أجزاء السور، فقدكان هو أيضاً يخشى الحملات التي كانت تشن من قبل قبائل بدوية من السهوب الشمالية.

    وبعد توحيد الصين من قبل (تشين شي هوانغ) تسارعت وتيرة بناء السور وانتهى العمل منه عام 204 ق.م، بعد أن شارك فيه أكثر من 300,000 شخص.


    ومع توالي الزمن ساهمت الأسر المالكة المتوالية بدعم بناء السور ومدّه، حتى بلغ البناء طوله النهائي (6700 كلم) وامتد بموازاة الأنهر المجاورة وتشكلت انحناءاته مع تضاريس الجبال والتلال التي يجتازها.

    ويقال إن الطوب المستخدم في بناء السور العظيم يكفي لبناء جدار بارتفاع (5) أمتار و سمك متر واحد، يلف حول الكرة الأرضية كلها مرة واحدة.

    و أضيف سور الصين العظيم الى قائمة التراث العالمي التي حددتها اليونسكو عام 1987

    لقد تم بناء السور من الطين والحجارة، ويبلغ عرضه 4.6 متر إلى 9.1 متراً، يصبح ضيقاً في أعلاه (3.7 م). يتراوح ارتفاعه بين 3 و8 أمتار.

    [b][justify]
    وضعت أبراج للحراسة يبلغ طولها الإجمالي 12 متراً كل 200 متر تقريباً. تعتبر الجهة الشرقية من السور والتي تمتد على بضعة مئات من الكيلومترات أحسن الأجزاء المحفوظة، بينما لم تتبقى من الأجزاء الأخرى غير آثار بسيطة.

    انتشرت مقولة أن سور الصين هو المَعلَم الوحيد الذي بناه الإنسان ويمكن معاينته من الفضاء، إلا أن رجل الفضاء الصيني "يتنغ لي وي" كذب هذه المقولة، فقد كان الغطاء النباتي الكثيف المحيط بالسور وسمكه لا يسمحان برؤيته.
    رغم كل الجهود التي بذلها الحكام الصينيون لإنهاء بنائه، لم يقم السور بمهمته المطلوبة في الدفاع عن البلاد ضد هجمات الشعوب البدوية .

    ولكن الغزوات التي قام بها أباطرة ملوك (تشنغ) والذين كانوا ينحدرون بدورهم من أحد هذه الشعوب، سمحت للبلاد بالتخلص من هذه التهديدات.

    ويعتبر اليوم سور الصين اليوم أثراً سياحياً، يذهب إليه الناس من جميع أنحاء العالم للاستمتاع بمنظره.

    اتمنى لكم الفائدة







    [/b]
    [/justify]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 21:41