منتدى شباب كفر الشيخ منتدى شامل لكل جوانب المعرفة وكل أنواع الهوايات النافعة وبما لا يتعارض مع الشرع الإسلامى الحنيف


    قصة اختراع

    شاطر
    avatar
    نجم كفر الشيخ
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 178
    العمر : 22
    البلد : القنطرة
    الوظيفة : طالب اعدادى
    تاريخ التسجيل : 25/11/2008

    قصة اختراع

    مُساهمة من طرف نجم كفر الشيخ في الإثنين 16 فبراير 2009 - 18:41



    قصة إختراع المصعد

    يعود اختراع المصعد الحديث إلى المخترع الأمريكي أليشا أوتيس ، والذي نشأ معتل الصحة ومعدما ويفتقر إلى التعليم الأكاديمي الجيد ، هذا علما بأن فكرة وجود المصاعد في الأبنية تعود إلى أكثر من 2400 سنة قبل الميلاد ، من قبل الفراعنة في الأهرامات ، والتي كانت تعمل على الطاقة البشرية أو الطاقة الحيوانية .

    إن ما ابتكره أليشا أوتيس كان عبارة عن نظام جديد وآمن للمصاعد يعتمد على ما يعرف بالكابح والذي يوفر أقصى درجات السلامة والأمان لمن هم في داخل هذه المصاعد .

    ويجمع الكثير من المتخصصين ، على أن اختراع المصاعد كان السبب المباشر في توسع المدن والأبنية فيها بشكل عامودي ، ولتظهر لاحقا ناطحات السحاب والتي تحتوي على العديد من المصاعد المتطورة والمريحة للغاية.

    تعتبر سيرة حياة المخترع الأمريكي أليشا أوتيس مثيرة للإعجاب والاحترام ، فقد ولد في عام 1811 في منطقة فيرمونت في الولايات المتحدة الأمريكية ، وهو الأخ الأصغر لستة أخوة ، كان فقير الحال ويعاني من إعتلالات صحية دفعته لترك المدرسة والهجرة إلى نيويورك حيث عمل هناك لمدة خمس سنوات ثم عاد إلى بلدته فيرمونت وأنشأ مطحنة قمح والتي حولها لاحقا إلى مصنع صغير لنشر الأخشاب ، وبسبب الركود الاقتصادي الذي شهدته البلاد في تلك الفترة الزمنية وتدهور حالته الصحية ، اضطر إلى غلق مصنعه المتواضع والانتقال إلى مدينة نيويورك حيث عمل في عام 1852 كموظف في معمل .

    أثناء عمله في ذلك المعمل لاحظ أنه يلزم رفع ألآت كبيرة إلى الطوابق العلوية ، فأخذ بتصميم مصعده الأول وقبل أن ينتهي من ذلك توقف العمل في المعمل بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد ، فأضطر إلى ترك عمله كموظف في ذلك المعمل واستدان بعض المال وأسس أول معمل لصنع المصاعد ، وفي عام 1853 عرض أول مصعد للبيع بمبلغ 300 دولار أمريكي ، ومع الأسف لم يقدم أحد على شراء أي منها .

    في عام 1854 عرض أوتيس مصعده ضمن فعاليات المعرض العالمي الذي أقيم في كريستال بالاس في نيويورك ، وقد انبهر الجمهور بهذا الاختراع ، وخصوصا عندما ركب أليشا في داخله وارتفع لمسافة 40 قدما ثم طلب من مساعده أن يقطع الحبال ، وبالفعل تم قطع الحبال وبقي المصعد في مكانه ولم يسقط على الأرض ، وبذلك حاز اختراعه على ثقة الجمهور وتم التأكد من انه آمن ويمكن الاعتماد عليه للتنقل بين الطوابق المختلفة ضمن البناء الواحد.تسابقت كبريات الصحف والمجلات على نشر تفاصيل هذا الاختراع الهام ، وانهالت على معمله طلبات الشراء وتوسعت الشركة التي أسسها أوتيس لتصنيع المصاعد لتشمل كافة قارات العالم ولتفتتح فروعا لها في أكثر من 200 دولة حول العالم.








    مغنيسيا : و هو اخترع المغناطيس , عندما كان يمشي في الغابة و كانت جزمته من مصنوعات الحديد ,
    فتجذب المغناطيس , و عندما رآى ذلك استغرب و سمي المغناطيس بهذا الإسم : لإسم مغنيسيا سمي المغناطيس ..
    avatar
    نجم كفر الشيخ
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 178
    العمر : 22
    البلد : القنطرة
    الوظيفة : طالب اعدادى
    تاريخ التسجيل : 25/11/2008

    رد: قصة اختراع

    مُساهمة من طرف نجم كفر الشيخ في الإثنين 16 فبراير 2009 - 18:42

    الدراجة البخارية:


    وهي مركبة ذات عجلتين أو ثلاث، مدفوعة بمحرك بنزين مثبت في منتصف المسافة بين العجلتين الأمامية والخلفية. وللدراجة البخارية هيكل أكثر متانة من هيكل الدراجة العادية التي تعد تطورًا لها.


    أول دراجة بخارية حقيقية تم اختراعها عام 1885م على يد المهندس الألماني جوتليب ديملر حيث ثبت محركًا فوق دراجة عادية.
    ويستخدم الناس في مختلف دول العالم الدراجات البخارية للتنقل، أو للترفيه والرياضة. كما يستخدمها رجال الشرطة في المطاردة، وفي تنظيم المرور، لإمكاناتها في سهولة الحركة بين المركبات. وتستخدم بعض إدارات الإطفاء في الولايات المتحدة الأمريكية الدراجات البخارية في نقل أفراد الرعاية الطبية لمواقع الحوادث.

    وفي المدن الكبيرة مثل مدن المملكة المتحدة، تُستخدم الدراجات البخارية في توصيل المستندات والطرود الصغيرة. ويطلق راكبوها عليها اسم الدراجة الهوائية.

    وفي معظم الدول، تنطبق قواعد المرور على تشغيل الدراجات البخارية مثلها مثل السيارات والمركبات الأخرى. فتشترط أغلب الدول تقريبـًا حصول راكبي الدراجات البخارية على رخص قيادة خاصة بها يحتاج حاملها لاجتياز اختبار خاص للتأكد من توافر المهارة اللازمة لاستخدامها. وقد يستلزم الأمر أن يرتدي راكبو الدراجات البخارية خوذة أمان ونظارات واقية من الشمس والغبار.

    وفي أوروبا، يعتمد كثير من الناس على الدراجة البخارية للانتقال إلى أعمالهم أو مدارسهم، وخاصة في فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا، لكن الكثير من راكبي الدراجات البخارية يستخدمونها أساسـًا للهو والرياضة. وتعد اليابان أكبر منتج للدراجات البخارية.


    أنواع الدراجات البخارية:

    تقوم الشركات الصناعية بإنتاج الدراجات البخارية بأحجام وأنواع وأوزان متعددة. والنوعان الرئيسيان هما:

    1ـ الدراجات المصممة أساسـًا للاستخدام فوق الطرق والأسطح المرصوفة.
    2ـ الدراجات المعدة للاستخدام خارج الطرق.

    والنوع الأول يتضمن الدراجات الهوائية الخاصة بالطرق وبالرحلات، وكذلك الدراجات الهوائية المنخفضة (سكوتر).

    أما النوع الثاني فيتضمن الدراجات التي تستخدم عبر البلاد والدراجات البخارية أو الهوائية المصغرة.

    دراجات الطرق البخارية:

    تُستخدم فوق الطرق الممهدة للرحلات القصيرة أو الطويلة، وكذلك للاستخدام داخل المدن. ويتراوح وزن هذه الدراجات بين 110 و230كجم، وتتراوح سرعتها بين 80 و130 كم/ساعة.

    دراجات الرحلات البخارية:

    تزود هذه الدراجات بمعدات خاصة برحلات المسافات الطويلة، فيزود كثير منها ـ على سبيل المثال ـ بحاجب ريح لزيادة الحماية ضد الرياح. ويتراوح وزن دراجات الرحلات البخارية بين 230 و410 كجم، وتتحرك معظمها بسرعة تصل إلى 160 كم/ساعة.

    الدراجات البخارية للطرق الوعرة:

    تتحرك فوق الممرات الريفية الوعرة، أو تصعد التلال، وتعبر المجاري المائية. ولها إطارات عريضة تزودها بقوة جر كبيرة فوق الأرض الحصوية أو غيرها من الأسطح الوعرة. ويتراوح وزن الدراجة بين 68 و110 كجم، وتصل سرعتها إلى 110كم / ساعة.

    الدراجات البخارية المنخفضة (سكوتر) :

    لاتعد دراجات بخارية ـ من الناحية الفعلية ـ لأن محركاتها تثبت مباشرة فوق العجلة الخلفية أو أمامها، كما أنها أكثر اندماجـًا، ومصممة للاستخدام بسرعات منخفضة، إلى جانب أن قائدها يجلس واضعـًا قدميه الاثنتين على لوح أرضيتها.

    الدراجات البخارية أو الهوائية المصغرة:

    لها محركات شبيهة بمحركات الدراجات البخارية العادية، لكنها أخف وزنـًا وأكثر تماسكاً ولم تصمم أساسـًا للعمل على الطرق المرصوفة.

    الدراجات الهوائية:

    أهم أنواعها دراجة القدم التي يتم بدء دوران محركها بوساطة بدالات، وفيها جهاز آلي لنقل الحركة، وتصل سرعتها إلى 50 كم/ساعة.


    أجزاء الدراجة البخارية:


    للدراجة البخارية خمسة أجزاء رئيسية هي:

    1- المحرك. 2- جهاز نقل الحركة. 3- العجلات. 4- الكوابح (الفرامل). 5- أجهزة التحكم. ويجمع هذه الأجزاء معاً هيكل من مواسير الصلب أو الكروم.


    محرك الدراجة البخارية:

    يحتوي على عدد من الأسطوانات يتراوح بين أسطوانة واحدة وست أسطوانات، ويعمل إما بدورة ثنائية الأشواط أو رباعيتها. انظر: محرك البنزين. ويتم توليد تيار الإشعال ذي الضغط العالي للمحركات الصغيرة باستخدام مولد كهربائي صغير، بينما يتم تجهيز المحركات الأكبر بملف تأثيري أو مشعل إلكتروني.


    جهاز نقل الحركة:

    يتكون في معظم الدراجات البخارية من أربعة تروس أو خمسة أو ستة، أما دراجات السباق فنجد فيها أكثر من ثمانية تروس، بينما يوجد في بعض الأنواع الصغيرة ترسان فقط. ويقوم جنزير بنقل القدرة المولدة من المحرك إلى العجلة الخلفية. وفي بعض الأنواع الكبيرة يقوم عمود ـ بدلا من الجنزير ـ بنقل الحركة إلى العجلة الخلفية.

    العجـــــلات:

    لمعظم دراجات الطرق البخارية عجلات ذات إطارات من الفولاذ أو الألومنيوم، وإطارات لا أنبوبية شبيهة بإطارات السيارات. أما الدراجات التي تسير في الطرق غير الممهدة فلها أنابيب مطاطية داخل الإطارات تحتفظ داخلها بالهواء المضغوط. ولإطارات الدراجات البخارية موطىء مستدير الشكل يسمح بتوليد قوة الدفع المطلوبة عند الانحناء في المنعطفات، وتساعد الشوكة الأمامية ـ وهي امتداد لهيكل الدراجة ـ على المحافظة على العجلة الأمامية في مكانها. وهي تعمل أيضـًا بمثابة جهاز تعليق يحمي الراكب من تأثير المطبات. كذلك يسمح ذراع خلفي، للعجلة الخلفية بالحركة لأعلى ولأسفل، موفرا راحة إضافية عند قيادة الدراجة فوق سطح غير ممهد.


    الكوابح (الفرامل) :

    للدراجة البخارية كوابح في كل من العجلتين الأمامية والخلفية، وتعمل كل منهما منفصلة عن الأخرى، ويولد الكابح الأمامي معظم قوة الإيقاف.

    أجهزة التحكم:

    يستخدم راكب الدراجة البخارية مختلف وسائل التحكم بوساطة يديه وقدميه. وقد زودت معظم الدراجات البخارية القديمة ببادئ حركة يعمل بالدفع، بينما يزود الكثير من الدراجات الحديثة ببادئ حركة كهربائي ويوجد مقبض انعطاف يدوي مثبت على ذراع التوجيه الأيمن، يقوم بالتحكم في الخانق الذي يتحكم في سرعة دوران المحرك، وكذلك يوجد ذراع يدوي مثبت على ذراع التوجيه الأيسر يتحكم في تشغيل القابض. ويتحكم ذراع يعمل باليد مثبت بذراع التوجيه الأيمن، في تشغيل الكابح الأمامي، بينما تتحكم بدالات تعمل بالقدم في تشغيل الكابح الخلفي. وتتحكم البدالات التي تعمل بالقدم، في بعض الدراجات البخارية في تشغيل الكابحين، الأمامي والخلفي. ولمعظم الدراجات البخارية تحكم قدمي آخر لتغيير نقلات تروس السرعة.


    ركوب الدراجات البخارية للرياضة:


    تمكن هذه الرياضة راكبي الدراجات البخارية من التنافس في مناسبات مثل سباقات الطرق الترابية، وسباقات التحمل، والسباقات عبر الأقطار. ويعد السباق عبر الطرق الترابية أحد أكثر أنواع المنافسات شعبية، ويتضمن سباقات فوق ممرات منبسطة بيضية الشكل، وخلال تقاطعات، وفوق ممرات وعرة، بها قفزات وتلال وعوائق أخرى.

    وتنظم سباقات الدراجات البخارية بطريقة مشابهة لسباقات السيارات وعلى ممراتها غالبـًا. وتنظم هذه السباقات عالميا ولمختلف أنواع الدراجات البخارية.

    نبــذة تاريخيـــة

    تم اختراع أول دراجة بخارية عام 1885 م على يد المهندس الألماني، جوتليب ديملر، الذي قام بتثبيت محرك مكبسي رباعي الأشواط فوق هيكل دراجة خشبي. واستمر العمل في تطوير الدراجات البخارية خلال أوائل القرن العشرين، حيث تم تطويرها إلى مركبات مفيدة.

    وللدراجات البخارية الحالية شكل يشبه الشكل العام للأنواع الأولى، لكنها أسهل في الاستخدام، ولها هياكل أكثر متانة، ومحركات ذات قدرة أكبر، وكوابح أكثر كفاءة.
    avatar
    نجم كفر الشيخ
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 178
    العمر : 22
    البلد : القنطرة
    الوظيفة : طالب اعدادى
    تاريخ التسجيل : 25/11/2008

    رد: قصة اختراع

    مُساهمة من طرف نجم كفر الشيخ في الإثنين 16 فبراير 2009 - 18:43

    كلمافتحت جهاز الكمبيوتر أو الحاسوب (الذي لم يكن لنا فضل عليه الا هذه التسمية الغبية) لأتصل بأقاربى عبر شبكة الإنترنت وهم فى آخر الدنيا دعوت من كل قلبي ل"بيل غيتس" وكل من له يد في صناعة الكمبيوتر الذي جعلني أستطيع ان أضم وجوههم لقلبي حتى لو عبر الشاشة فقط. (روح يا بيل.. الله يعطيك كمان وكمان). كلما أضغط على زر "غوغل" لأبحث عن معلومة معينة، أدعو ل"غوغل" وأمه وأبيه وكل عائلة "غوغل" المحترمة ان يوفقهم الله ويرزقهم بقدر تعبهم.
    كلما وقع انفجار ما، في بلد ما، ل"جهاد" ما، ونخزني قلبي على احد اقاربي أو اصدقائي، أبعث له برسالة قصيرة عبر الجوال ليصلني الرد ببضع ثوان ويرتاح قلبي ويزول همي، فأدعو للذي اخترع هذا الجهاز وهذه التقنية.
    كلما سحبت منديلا (كلينكس) أدعو للذكي الذي ابتكره. كلما أدرت الراديو أو التلفزيون، أو جهاز التكييف أو التدفئة، أدعو لمخترعي هذه الأجهزة التي جعلت حياتنا أكثر راحة وبرودة ودفئا. كلما ركبت سيارة، طيارة، باصا، قطارا.. أدعو للعقول التي خدمت الإنسان.
    كلما بلعت حبة دواء أو فيتامين، وكلما احتجت لتصوير اشعاعي لأي عارض صحي، وكلما دخلت مختبرا للتحاليل أدعو للذين ساهموا في تقديم الطب عبر التاريخ.
    أدعو للكثيرين ممن يستحقون الخير لأنهم قدموا الخير، اولئك الذين اضافوا شيئا للإنسانية والحضارة والتقدم بغض النظر عن أصلهم أو فصلهم، دينهم أو لونهم، اولئك من سيظل التاريخ يذكرهم باحرف من ضياء. أدعو لهم بالرغم من الأدعية عليهم التي تبثها معظم المساجد كل يوم جمعة.
    سأدعو لهم جميعا.. مسلمين ومسيحيين وبوذيين بأن يوفقهم الله ويرزقهم من رزقه .و أن يهديهم إلى سواء السبيل....
    أما نحن المسلمين و العرب آخر همنا أن للإنسان حرمه
    أو حقوق ....و آخر همنا أن نصنع شيئا مفيدا للبشريه كما وصانا الله فى عمارة الأرض و خدمة
    الإنسانيه جمعاء..همنا جمع المال و النساء و ضرب الرقاب على إستحياء
    بالله عليكم إسألوا أنفسكم بصدق ماذا قدمنا نحن المسلمين و العرب للأمم ؟!
    لا .......................شئ كبيرة جدا

    و
    هل تعلم000(0 اختراعات0)

    1- هل تعلم أن الفضل في اخترع الهاتف يعود إلى العالم الكسندر غراهام بيل. ففي 2 حزيران 1875، كان بيل يختبر في بوسطن فكرة ارسال عدة رسائل تلغراف على نفس الخط في نفس الوقت.
    كان يستعمل مجموعة قصبات برقاص فولاذي. كان يعمل مع جهاز الاستلام في غرفة واحدة، بينما كان مساعده توماس واطسون يدير جهاز الإرسال في الغرفة الأخرى.
    التقط واطسون قصبة فولاذية ليجعلها تتذبذب، فأطلقت صوتاً رناناً. فجأة دخل بيل مسرعاً وهو يصرخ إلى صديقه واطسون: لا تغير أي شيء. ماذا فعلت عندئذ؟ دعني أرى. فوجد أن قضيب الفولاذ وهو يتذبذب فوق المغناطيس قد سبب تيارا بقوة متنوعة يتدفق عبر الشريط. وهذا ما جعل القصبة في غرفة بيل تتذبذب وتصدر صوتاً رناناً.
    في اليوم التالي تم صنع أول جهاز هاتف وصوت أصوات يمكن التعرف عليها عبر أول خط هاتف، الذي كان من قمة المبنى نزولاً إلى طابقين وكانت أول جملة سمعت على الهاتف في10 آذار من السنة التالية وهي: يا سيد واطسون تعال هنا فأنا أريدك.
    2- هل تعلم أن هنود أميركا هم أول من زرعوا التبغ في أميركا الشمالية. وقد استعملوه في العديد من احتفالاتهم. وقد عرف الهنود أن للتبغ خصائص طبية عديدة. وهذا هو السبب الرئيسي الذي لأجله استقدم التبغ من أميركا إلى أوروبا. وكان أول مرة يصل فيها التبغ إلى أوروبا في عام 1556 م إلى فرنسا. والبرتغال في عام 1558 م. ثم اسبانيا في عام 1559 م وإلى انكلترا في عام 1565.
    واليوم يعتبر تدخين التبغ منتشراً في كل زاوية من زوايا هذا العالم. وهو يستعمل لأغراض مختلفة، مع أن دمج أنواع مختلفة هو مهم لانتاج نكهة محددة. السجائر تصنع عادة من التبغ الأصفر الليموني المعالج بالدخان، كما يمزج مع أنواع أخرى، وخاصة الأنواع التركية.
    3- هل تعلم أن أول أداة للسفر تحت الماء صممت في العام 1578. وذلك على يد العالم البريطاني وليم بورن، حيث نشر كتاباً آنذاك فيه تصميم لزورق مغلف بالكامل يستطيع الغوص ليمخر تحت السطح.
    إلا أن بورن لم يبن هذا المركب، إلا أن زورقاً مشابهاً له بناه شخص آخره ليبحر به في العام 1605 م. وهو الهولندي كورينليوس فان دريبل. وقد نزل به في نهر التايمز إلى 3 و4 أمتار تحت السطح. وقد استعملت الغواصات في السلاح الحربي بعد تطويرها خلال الثورة الأميركية وقد سميت تلك الغواصة المقاتلة «السلحفاة».
    4- هل تعلم أن فكرة الطيران عند الإنسان تعود إلى قديم الزمان حيث حاول رجل يدعى «ايكاروس» الطيران بجناحين ربطهما إلى جسمه بواسطة الشمع. إلا إنه سقط ولقي حتفه. وفي 17 كانون الأول عام 1903 صنع الإخوان: ويلبور وأرفيل رايت أول طائرة من تصميمهما تطير بمحرك يمكن السيطرة عليه. وكانت أول طلعة طيران بقيادة أرفيل. وبعد عامين تمكنا من صنع طائرة معدلة باستطاعتها أن تحلق بالجو أكثر من نصف ساعة وتقوم بحركات الالتفاف والدوران والإمالة.
    5- هل تعلم أن الألماني بارون فون درايس يعود الفضل إليه في إختراع الدراجة حيث قدم في عام 1817 م آلة سميت «درايسين» نسبة إليه. عجلتا الدرايسين كانتا ملتصقتين بقضيب خشبي وكان الراكب يدفع نفسه بواسطة دفع قدميه على الأرض. ويوجهها بواسطة مقبض على العجلة الأمامية. واسم «دراجة» استعمل لأول مرة في العام 1865 م من طرف رجل فرنسي يدعى لالمان. الذي أوصل محاور ودوَّاستين إلى العجلة الأمامية لجهاز سرعة يشبه الحصان الأنيق. وفي العام 1868 وضع عجلات معدنية خفيفة مع طالجات سلكية للعجلة ودواليب مطاطية صلبة تم تقديمها.
    ثم ظهرت بعد ذلك الدراجة ذات الدولاب الكبير الذي يصل ارتفاعه إلى متر ونصف المتر وهذه كانت العجلة الأمامية، بينما الخلفية كانت بعرض حوالي 30 سم فقط. وأخيراً في عام 1885 م تطورت الدراجة لتصبح العجلتان من حجم واحد متساوٍ ومقعد للراكب بين العجلتين. ومع مرور الزمن أدخلت تحسينات أخرى لانتاج الدراجة التي تعرفها اليوم.
    6- هل تعلم أن البارود القديم الطراز كان خليطاً من نترات البوتاس، وفحم الحطب، والكبريت، ولقد كان هو المتفجر المسيطر على تلك الساحة آنذاك حتى نهاية القرن التاسع عشر.
    في العام 1845، كيميائي الماني يدعى شونبين عالج خيوط القطن بخليط من حامض النيتريك والكبريت فأنتج منتوجاً ليفياً عرف باسم نيزريسبلولوز أو بارود القطن لشبهه بالقطن. وكان تأثيره أقوى من البارود القديم.
    بعد حوالي 20 عاماً اخترع الكيميائي السويدي ألفرد نوبل الديناميت صدفة. فقد كان يعمل بالنيتر وغليسرين الذي أوجد مشاكل عديدة. ورغم أنه وجد طريقة آمنة لانتاج النيتر وغليسرين، فإن هذه المادة ما زالت خطرة جداً فإنها كثيراً ما كانت تنفجر أثناء النقل.
    وعندما كان نوبل ينقل بعض علب هذا المحلول من صندوق من كيسلغوهر (تراب خفيف من أصل بركاني) كان قد عبأها فيه وجد أن إحداها كانت تسيل وأن خليطاً من النيتر وغليسرين وكيلغوهر قد شكل كتلة صلبة عبارة عن تفجر أقل بكثير حساسية للصدمة. وهكذا تم اكتشاف الديناميت. هل تعلم أن الفينيقيين القدماء يستحقون شرف إكتشاف الزجاج، وذلك حسب إحدى الروايات. طاقم بحارة فينيقيون رسوا على الشاطىء السوري. وعندما كانوا يستعدون لطهي عشائهم لم يجدوا حجارة لوضع غلايتهم عليها فاستعملوا كتلاً من النيتر (مركب الصوديوم) من حمولة السفينة، فأذابت حرارة النار النيتر الذي اختلط بالرمل المحيط به وتدفق كجدول من الزجاج السائل.
    كما تعد مصر من البلدان الأولى التي عرفت الزجاج في وقت مبكر. حيث وجدت مسابح وأسحار زجاجية في قبور الفراعنة القدماء والتي تعود إلى العام 7000 ق.م. ولكن من الممكن أن تكون هذه الأجسام الزجاجية قد وصلت من بلاد الشام.
    ولكن قصبة النفخ (لنفخ الزجاج) لم تصبح قيد الاستعمال. إلا قبل بداية العهد المسيحي بقليل على يد الفينيقيين.

    7- هل تعلم أن العالم الكيميائي الانكليزي جون والتون هو أول رجل طور نظرية الذرة العلمية وذلك في عام 1803. كان والتون اختبارياً دقيقاً، فقام بوزن نماذج من غازات عديدة واكتشف الفروقات في أوزانها، فوجد أن الغازات وكذلك الجماد والسوائل مكونة من جزئيات صغيرة جداً لا يصدقها عقل وسماها ذرات.
    وبعد حوالي 100 عام طور آرنست روثرفورد نظرية الذرة فوضعها بأنها نواة ثقيلة في الوسط مع شحنة موجبة من الكهرباء، محاطة بإلكترونات مشحونة سلباً.
    هل تعلم أن رجل الكهف الأول هو الذي ضرب شرارة حجر صوان وتابع عملية إشعال بعض الأوراق الجافة. وعند مجيء الرومان بعد آلاف السنين ضربوا حجري الصوان ببعضهما والتقطوا الشرارة على شظية مغطاة بالكبريت.
    عيدان الثقاب الحديثة أصبحت ممكنة باكتشاف الفوسفور. وهي المادة التي تلتقط النار عند درجة حرارة منخفض جداً.
    وفي عام 1681 قام رجل يدعى روبرت بويل بتغطيس شظية من الخشب بخليط من الكبريت والفوسفور.
    وأول عيدان ثقاب عملية صنعت في انكلترا بواسطة صيدلي يدعى جون روكر لإشعالها، كانت تسحب بين طيات من الورق مغطاة بزجاج مطحون وبحلول العام 1833 صنعت عيدان الثقاب برؤوس فوسفورية في كل من النمسا والمانيا وبقيت هناك مشكلة واحدة وهي أن الفوسفور الأبيض أو الأصفر كانا شديدي الخطورة فتم اختراع الفوسفور الأحمر والذي صنع منه عيدان الثقاب الآمنة التي تشتعل فقط على سطح جاهز وذلك في السويد عام 1844 م.
    8- هل تعلم أن كلمة كهرباء جاءت من الكلمة اليونانية (الكترون) وكان يقصد بها أن اليونانيين عندما كانوا يفركون الكهرمان فإنه يصبح قادراً على جذب القطع الخفيفة من الفلين والورق. ولم يتم إحراز الكثير من التقدم في هذا المجال حتى عام 1672 حيث جاء أوتد فون غوريك وأنتج المزيد من الشحنة الكهربائية القوية عن طريق رفع يده ضد كرة من الكبريت.
    وحدثت الخطوة التالية المهمة في العام 1733 عندما اكتشف العالم الفرنسي دوفاي الشحنات الكهربائية السالبة والموجبة. أما أهم التطورات في هذا المجال فهو اختراع البطارية في العام 1800 بواسطة اليساندرو فولت. وهذه البطارية أعطت العالم التيار الكهربائي بشكل مستمر.
    avatar
    نجم كفر الشيخ
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 178
    العمر : 22
    البلد : القنطرة
    الوظيفة : طالب اعدادى
    تاريخ التسجيل : 25/11/2008

    رد: قصة اختراع

    مُساهمة من طرف نجم كفر الشيخ في الإثنين 16 فبراير 2009 - 18:45

    الروبوت جورج

    كان جورج من أوائل الروبوت الذين ظهروا. يقوم جورج بقيادة الطائرات معظم الوقت , إنه الطيار الآلي ,وتم إختراعه من قبل المهندس الكهربائي إلمر سبيري مؤسس شركة سبيري للكهربائيات في عام 1913 , وكان نموذج الطيار الآلي الأول عبارة عن بوصلةمغناطيسية مرتبطة مع جهاز لقراءة الأرتفاع و جهاز يؤشر الى الإتجاه الذي تسير فيه الطائرة (جيرسكوب) و يتميز الجيروسكوب بأنه يظل محافظا على الإتجاه الذي تسير فيه الطائرة , و يترك الطيارون البشر مسؤولية الطيران إلى الروبوت جورج , و بمجرد أن تستقر الطائرة في الإتجاه الصحيح لرحلتها , و يلاحظ جورج أي تغير رأسي أو أفقي أثناء الطيران و يتخذ الإجراءات التصحيحية فورا. قام المخترع الأمريكي Elmer Ambrose Sperry إلمر سبيري (1860 - 1930) بتجربته للطيار الآلي على الملأ بقيادة طائرة ويداه في الهواء . في عام 1954 تم تصميم اول روبوت صناعي كان اسم مخترعه جورج , ايضا , تم تصميمه من قبل المهندس George Devol جورج ديفول (مواليد 1912) الذي لم يتخرج من اية كلية للهندسة وإنما إستند على التعلم الذاتي و المراقبة ويعتبر من رواد مخترعي الروبوت الصناعي وكان مهمة هذا الروبوت الرئيسية إلتقاط وتحويل الأجسام الثقيلة من مكان لآخر وتم تطويره لاحقا للقيام بتلحيم المعادن ...

    قصة اختراع سماعة الطبيب

    يعود الفضل إلى خجل فتاة تعاني من مرض صدري واستدعى اهلها الطبيب لفحصها وكان ذلك في فرنسا عام 1916 وعندما وصل الطبيب واسمه رينيه ليناك إلى بيت الفتاة واراد فحصها بوضع اذنه على قلبها لسماع دقاته كما هي العادة رفضت الفتاة ففكر في طريقة اّخرى يستطيع بها تحقيق الهدف ذاته فما كان منه الا ان اخذ صحيفة ولفها بشكل اسطواني ووضع طرف على قلب الفتاة وطرف على اذنه فلاحظ انه يسمع دقات القلب بوضوح ومنه بدات فكرة سماعة الطبيب...

    قصة اختراع الترانزستور

    قبل وجود الترانزستور كانت هناك صمامات الراديو, التي اخترعها السير امبوروز فلمنغ الذي ساعد ماركوني في تجاربه المبكرة.
    وقد انتج صمامه الأول في العام 1904 , عندما اكتشف انه إذا كان بحوزته أنبوب مفرغ بقطبين أحدهما ساخن والآخر بارد فانه بالإمكان الكشف عن موجات لاسلكية. وفي العام 1906 في فيينا أضاف روبرت فون ليبن المنكب على مسألة الإشارات الهاتفية, قطبا ثالثا ووجد أن ذلك سيجعل من الإشارات الضعيفة أقوى وأعلى بكثير.
    وقد قدر للأمريكي لي دو فورست تحسين ذلك.
    ومن ناحية أخرى, فان الترانزستور يعمل كل ما تعمله صمامات الراديو, لكنه اكثر موثوقية وامتن واصغر ولا يحتاج إلا لجزء مما تتطلبه الصمامات من كهرباء . وقد أظهرت أولى الترانزستورات للمرة الأولى من قبل ويليام شوكلي, وجون باردين وولتر براتين في مختبرات شركة بل تلفون في الولايات المتحدة الأمريكية في العام 1948 .
    وقد اكتشف هؤلاء البحاثة أن مواد مثل السليكون والجرمانيوم لا توصل الكهرباء ولا تعمل كمقاومات لها.
    وبالحقيقة, أنها (نصف نواقل) . فالسلكون هو عنصر شائع الوجود في العالم , حيث يوجد في مواد مثل الرمل والصوان والكوارتز.
    وقد اكتشف شوكلي انه بإضافة مقادير ضئيلة من مادة أخرى إلى السليكون يستطيع أن يظهر الكيفية التي يرد بها السليكون على مرور الكهرباء عبره.
    وقد قاد هذا الاكتشاف إلى تطور كل الدارات الكهربائية الدقيقة الحديثة....


    قصة اختراع بريد الهوتميل

    البريد الساخن ( hotmail) هوتميل هو اكثر ما يستخدم من انواع البريد حول العالم وهو تابع لشركة ميكروسوفت الامريكيه وهو ضمن بيئة ويندوز التشغيليه وخلف
    هذا البريد الساخن قصة نجاح شخصيه تستحق ان نذكرها
    فصاحب هذا الأختراع هو الهندى : سابرباتيا.ففي عام 1988
    وقدقدم سابرباتيا الى امريكا للدراسه في جامعة ستنافورد وقد تخرج بامتياز
    مما اهله للعمل لدى احدى شركات الانترنت مبرمجا
    وهناك تعرف على شاب تخرج من نفس الجامعه يدعى : جاك سميث .
    وقد تناقشا كثيرا في كيفية تاسيس شركتهما للحاق بركب الانترنت وكانت مناقشاتهما تلك تتم ضمن الدائره المغلقه الخاصه بالشركه التي يعملان بها وحين اكتشفهما رئيسهما المباشر
    حذرهما من استعمال خدمة الشركه في المناقشات الخاصه عندها فكر ( سابرباتيا ) بابتكار برنامج يوفر لكل انسان بريده الخاص وهكذا عمل سرا على اختراع البريد الساخن
    وبسرعه انتشر البرنامج بين مستخدمي الانترنت لانه وفر لهم اربع اربع ميزات لا يمكن منافستها
    والمميزات هي كما يلي :
    1)ان هذا البريد مجاني 2)فردي 3)سري 4)ومن الممكن استعماله من اي مكان بالعالم.
    وحين تجاوز عدد المشتركين في اول عام العشرة ملايين بدأ يثير غيرة ( بيل جيتس) رئيس شركة ميكروسوفت واغنى رجل في العالم وهكذا
    قررت ميكروسوفت شراء البريد الساخن وضمه الى بيئة الويندوز التشغيليه
    وفي خريف 97 عرضت على سابرباتيا مبلغ 50 مليون $ غير انه كان يعرف اهمية البرنامج والخدمه التي يقدمها
    فطلب 500 مليون $ وبعد مفاوضات مرهقه استمرت حتى 98 وافق سابرباتيا على بيع البرنامج بـ 400 مليون دولار
    على شرط ان يتم تعيينه كخبير في شركة ميكروسوفت واليوم وصل مستخدموا البريد الساخن الى 90 مليون شخص وينتسب اليه يوميا ما يقارب 3000 مستخدم حول العالم .
    اما سابرباتيا فلم يتوقف عن عمله كمبرمج بل ومن آخر ابتكاراته برنامج يدعى
    ( آرزو) يوفر بيئه آمنه للمتسوقين عبر الانترنت
    وقد اصبح من الثراء والشهرة بحيث استضافه رئيس امريكا السابق بيل كلينتون والرئيس شيراك ورئيس الوزراء الهندي بيهاري فاجباني.
    وما يزيد من الاعجاب بشخصية سابرباتيا انه ما ان استلم ثروته حتى بنى العديد من المعاهد في بلاده وساعد كثيرا من الطلاب المحرومين على اكمال تعليمهم
    ( حتى انه يقال ان ثروته انخفضت بسرعه الى 100 مليون $ )
    ان سابرباتيا قصة نجاح مميزه تستحق الدراسه والثناء والتأثر بها كما انه نموذج وفاء كبير جدا لبلاده...

    قصة اختراع الكهرباء

    لقد كان عبقري الكهرباء هو الكيميائي البريطاني السير ميخائيل فراداي المولود في لندن عام 1791 , حيث لولاه ما كان هناك من استخدام حديث للكهرباء.
    وقد تصادف أن صنع أول محرك كهربائي قبل أن يكتشف كيفية إمكانية اختراع الكهرباء , ولذا لم يكن بإمكانه عند اختراعه سوى استخدام بطارية لتشغيله.
    وفي العام 1821 لاحظ البروفيسور الدانمركي هانز كريستيان اورستد, انه عندما تدلى إبرة مغناطيسية بالقرب من يحمل تيارا كهربائيا فان الإبرة تتحرك مقتربة منه أو مبتعدة عنه.
    ومن ثم فان فراداي قد قرر انه لا بد من وجود علاقة بين الكهرباء والمغناطيسية , وبعد تجارب عديدة في العام 1821 علّق قطعة من سلك نحاسي من خطاف بحيث تكون نهايتها السفلى تمس زئبقا موضوعا في طبق , وعندما مرر تيارا من بطارية عبر الخطاف دارت نهاية السلك وظلت تدور إلى أن فرغت شحنة البطارية .
    ولم تكن للمحرك الأول هذا من قيمة عملية لأنه لا يستطيع أن يحرك أي شيء لكنه اثبت ترابط الكهرباء والمغناطيسية ترابطا وثيقا.

    قصة اختراع الغرامافون الفكرة الأولى لـ(C.D) اليوم
    في أحد أيام حزيران من عام 1877 عرض توماس أديسون مكتشف الكهرباء مخططاً متسخاً بالدهون قذر المظهر، وقدمه إلى الميكانيكي السويسري كرونيسي، طالباً منه أن ينفذه، أنحنى السويسري على المخطط ولم يكن سوى قمع واحد وأبرة وذراع ومقبض دوار متصل بها، عندها راهن أديسون على تسجيل صوت الميكانيكي وأذاعته، ومع أن الأخير لم يصدق إدعاءات أديسون لكنه وافق على صنع المخطط على شرط أن يقبل المراهنة معه على علبة من السكائر، وبالفعل أجهد الميكانيكي نفسه شهراً كاملاً لتنفيذ مخطط أديسون، وفي الموعد المقرر لاختبار الجهاز استوى أديسون الذي لم يكن قد تجاوز الثلاثين من عمره على الجهاز وقرب فمه من القمع وأنشد بصوته الأجش أغنية شعبية كانت ذائعة حينذاك وأضاف ضحكة على آخر الأغنية بعد ذاك مكث أديسون قليلاً ثم أدار ذراع الجهاز وقرب أذنه التي لم تكن تسمع جيداً من القمع وسمع الجهاز وهو يردد ذات الأغنية ثم الضحكة العالية.
    هذه هي قصة اختراع (الغرامافون)، الفكرة الأولى لستوديوهات اليوم، ففي ذلك اليوم نجح أديسون واستقبلت دنيا الصوت والموسيقى مولوداً جديداً.. النواة الأولى التي لم تكلف سوى خمسة عشر دولاراً للأشرطة إلا لدى البعض ممن يحتفظون بالتحف أو الانتيكات القديمة ومن بينهم كان لنا لقاء مع أنطوان متي الذي احتفظ إلى جانب (الغرامافون) بالعديد من الأسطوانات وعدد من المسجلات القديمة، يقول عن الحاكي أو (الغرامافون) أو (الفونوغراف):
    - بالتأكيد كان (الفونوغراف) ثورة في عالم الصوت، فاختراعه كان معجزة إذ كيف تسجل الأصوات ومن ثم تذاع، دخل إلى العراق في بادئ الأمر بصورة محدودة وقليلة فأقبل عليه المترفون وتدريجياً انتشر في المقاهي ثم في البيوت البسيطة، كانت العجائز يخفن منه ويقلن أنه صندوق أسود مسكون بالجان، وهناك من وقف ضده ودعا إلى تكسيره لكن وبمرور الوقت كانت له العديد من الوظائف، لعل من أهمها وأبرزها تسجيل وإذاعة الموسيقى وقراءة الكتب للبصيرين

    اختراع الراديو

    ولد ماركونى مخترع الراديو في سنة 1874م ، في إيطاليا ، ولم يحصل على تعليم منتظم مثل أديسون ، ولكنه كان يميل منذ صغره إلى دراسة الفيزياء ، فقام بدراسة الأبحاث عن الموجات الكهرومغنطيسية ، واستغرق وقتاً طويلاً في دراستها .
    وتوصل إى فكرة رائعة غيرت وجه التاريخ .. مؤداها أنه يمكن استخدام الموجات الكهرومغنطيسية في إنتاج الإشارات الصوتية لمسافات بعيدة ، ظل ماكروني يطور أبحاثه ودراساته حتى توصل أخيراً إلى اختراع الراديو ، وظل يطور ويحسن في اختراعه ، وفي سنة 1901م تمكن من إرسال الموجات عبر المحيط الأطلنطي ، كما قام بتطوير الموجات القصيرة و أكتشاف طريقة أستخدام توصيلة الأرضي لزيادة مدى الأرسال في الراديو.
    وقد أنشأ ماركوني شركة ماركوني لتصنيع الراديو .
    وفي سنة 1909م حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عن اختراعه الراديو ، وقد كان هذا الاختراع هو الأساس الذي قامت عليه صناعة الراديو الإذاعي والتليفيزيون فيما بعد ، فكل هذه الأجهزة تستخدم الموجات في نقل الصوت والصورة عبر الأثير إلى المحطات الأرضية والتي بدورها تقوم بنقلها إلى محطات الإذاعة والتليفزيون ليسمعها ويشاهدها الجمهور .
    ـ توفي ماركوني في سنة 1937م ..وضع تسمية لوحدة التيار الكهربائى

    اكتشاف المطر الصناعي

    في نوفمبر 1946. حلق فوق منطقة جبل جريلوك طيران من شركة جنرال الكتريك، ولاحظا أنه عند نشرهما سحابة من الجليد الكربوني فمن الممكن الحصول على المطر. وعقب هذا التقرير، تكاثرت التجارب في بلاد كثيرة، وفي عام 1948. وفي فرنسا على وجه التحديد. أسقط 90 ألف طن ماء مقابل 15 كج من الجليد الكربوني نثرت في السحب، وفي عام 1950 اكتشف أن بلورات أيودور الفضة لها خصائص متميزة في هذا المجال على مثيلاتها عن الجليد الكربوني. ولكن بعد سنوات، أهملت هذه الطريقة لأنها تشكل مخاطرة كبيرة.
    avatar
    نجم كفر الشيخ
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 178
    العمر : 22
    البلد : القنطرة
    الوظيفة : طالب اعدادى
    تاريخ التسجيل : 25/11/2008

    رد: قصة اختراع

    مُساهمة من طرف نجم كفر الشيخ في الإثنين 16 فبراير 2009 - 18:46

    سوف اتحدث عن الاختراع الذي يدعى (( اشارات المرور )) وقبل كل شي لن اتحدث عن كيفية اختراعه بل سوف اتحدث عن خدمته للانسان ورأيي فيه

    خدمة اشارات المرور للانسان :
    اولا اشارات المرور هي من اهم اخترعات الانسان ولولا هاذا الاختراع المهم لكانت الطرق الان في حالة فوضى ويمكنني القول ان اشارات المرور هي امان لحياة الانسان ولقد انقذتنا اشارات المرور من حوادث السيارات التي كانت ستحدت لو لم يكن لاشارات المرور وجود وقبل ان تخترع اشارات المرور كان الانسان يتعذب كثيرا وفعلا ان اشارت المرور هي من اهم اختراعات الانسان .
    رأيي في اشارت المرور :
    رأيي في اشارت المرور انها رائعة وتقييمي لها ممتاز جدا وكما سبق ان ذكرت لولا هاذا الاختارع لكانت الطرق في حالة فوضى
    كيف اخترعت اشارات المرور :
    كان ضباب لندن مصدر قلق للمهندس الإنجليزي ج. ب. نايت المتخصص في إشارات مرور القطارات وتنظيم حركتها، فخطر بباله أن يستعمل الإشارات الضوئية وابتكر مصباحين يعملان على الغاز أحدهما باللون الأحمر والآخر باللون الأخضر لإيقاف القطارات وتسييرها، غير أن أحد الم صباحين انفجر وقتل الشرطي المكلف بالمراقبة مما أحبط إجراء المزيد من التجارب على هذه الفكرة.
    بعد اختراع السيارة وتكاثر أعدادها ظهرت الحاجة إلى وسائل لتنظيم المرور ولم تجد أنظار الباحثين ما تتوجه إليه غير الفكرة الإنجليزية القديمة فظهرت أول إشارة سير بالألوان الثلاثة الأحمر والبرتقالي والأخضر لأول مرة سنة 1914م في أحد شوارع "كليفلاند" في الولايات المتحدة. وفي عام 1918م ظهرت إشارة السير لأول مرة في نيويورك وبعدها بسنتين وصلت إلى مدينة "ديترويت"، وكانت إشارات السير هذه تقع في أعلى برج مبني وسط الشارع ويدعى "برج المرور" وتدار يدوياً بواسطة شرطي يسهر عليها. في عام 1925م قررت بريطانيا اعتماد الوسيلة نفسها لتنظيم حركة السير فيها، وأول إشارة سير في لندن كانت تقع عند تقاطع شارعي "البيكاديللي" و"سانت جايمس".
    بعد ذلك بسبع سنوات، تم تطوير إشارة السير في "إنجلترا" وصارت تعمل آلياً حسب كثرة السيارات وعند تجربة النموذج الأول منها في شارع "كورنهيل" في لندن أدى تسرب للغاز في غرفة التحكم إلى حصول انفجار ومقتل الشرطي بمجرد إضاءة المصباح للمرة الأولى. وبذلك تكون بريطانيا قد دفعت قتيلين ثمناً للابتكار الجديد.
    وبمرور الزمن تطورت إشارات السير فأصبحت تُدار بواسطة أجهزة كمبيوتر مركزية تتحكم بها. غير أن شكلها الظاهر أصبح أبسط مما كان عليه في ثلاثينيات القرن الماضي إذ اختفت الأبراج الضخمة والأعمدة البرونزية المنحوتة والتي كانت تعلوها التماثيل في نيويورك ولوس أنجلوس لتصبح مجرد أعمدة معدنية ملساء تعلو مصابيحها في بعض الأحيان كاميرات للمراقبة.>
    avatar
    نجم كفر الشيخ
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 178
    العمر : 22
    البلد : القنطرة
    الوظيفة : طالب اعدادى
    تاريخ التسجيل : 25/11/2008

    رد: قصة اختراع

    مُساهمة من طرف نجم كفر الشيخ في الإثنين 16 فبراير 2009 - 18:47

    قصة اختراع سماعة الطبيب يعود الفضل إلى خجل فتاة تعاني من مرض صدري واستدعى اهلها لفحصها وكان ذلك في فرنسا عام 1916 وعندما وصل الطبيب واسمه رينيه ليناك إلى بيت الفتاة واراد فحصها بوضع اذنه على قلبها لسماع دقاته كما هي العادة رفضت الفتاة ففكر في طريقة اّخرى يستطيع بها تحقيق الهدف ذاته فما كان منه الا ان اخذ صحيفة ولفها بشكل اسطواني ووضع طرف على قلب الفتاة وطرف على اذنه فلاحظ انه يسمع دقات القلب بوضوح ومنه بدات فكرة سماعة الطبيب...
    avatar
    نجم كفر الشيخ
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 178
    العمر : 22
    البلد : القنطرة
    الوظيفة : طالب اعدادى
    تاريخ التسجيل : 25/11/2008

    رد: قصة اختراع

    مُساهمة من طرف نجم كفر الشيخ في الإثنين 16 فبراير 2009 - 18:48

    اختراع الراديو
    Marconi

    ولد ماركونى مخترع الراديو في سنة 1874م ، في إيطاليا ، ولم يحصل على تعليم منتظم مثل أديسون ، ولكنه كان يميل منذ صغره إلى دراسة الفيزياء ، فقام بدراسة الأبحاث عن الموجات الكهرومغنطيسية ، واستغرق وقتاً طويلاً في دراستها .

    وتوصل إلى فكرة رائعة غيرت وجه التاريخ .. مؤداها أنه يمكن استخدام الموجات الكهرومغنطيسية في إنتاج الإشارات الصوتية لمسافات بعيدة ، ظل ماكروني يطور أبحاثه ودراساته حتى توصل أخيراً إلى اختراع الراديو ، وظل يطور ويحسن في اختراعه ، وفي سنة 1901م تمكن من إرسال الموجات عبر المحيط الأطلنطي ، كما قام بتطوير الموجات القصيرة و أكتشاف طريقة أستخدام توصيلة الأرضي لزيادة مدى الأرسال في الراديو.
    وقد أنشأ ماركوني شركة ماركوني لتصنيع الراديو .

    وفي سنة 1909م حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عن اختراعه الراديو ، وقد كان هذا الاختراع هو الأساس الذي قامت عليه صناعة الراديو الإذاعي والتليفيزيون فيما بعد ، فكل هذه الأجهزة تستخدم الموجات في نقل الصوت والصورة عبر الأثير إلى المحطات الأرضية والتي بدورها تقوم بنقلها إلى محطات الإذاعة والتليفزيون ليسمعها ويشاهدها الجمهور .

    ـ توفي ماركوني في سنة 1937م ..



    وضع تسمية لوحدة التيار الكهربائى

    أندريه ماري أمبير (1775 - 1836)

    عمل الفيزيائي والرياضي الفرنسي أندريه ماري أمبير في أوائل عام 1800 في باريس بفرنسا, ولقد استعمل مهاراته في الرياضيات والإحصاء لملاحظة وقياس الحوادث الطبيعية المكتشفة من قبل علماء اوربيين آخرين.

    ولقد استمر في عمله حتى ايجاد البرهان الكامل للعلاقة بين الكهرباء والمغناطيسية. كما انه طور طريقة جديدة لتصنيف العنصر الكيميائي. ولقد أعطي اسم العالم أمبير للوحدة الاساسية للكهرباء الأمبير أو أمب.

    عام 1775 وفي العشرين من كانون الثاني ولد أمبير في مدينة ليون بفرنسا. ومنذ صغره درس علوم الدين وفي نفس الوقت أخذ يطالع في كتب ذات مواضيع مختلفة ليتمكن من تثقيف نفسه.
    عام 1887 وفي الثانية عشر من عمره درس واتقن فهم جميع المعارف الرياضية المتوفرة لديه.
    عام 1799 تزوج أمبير وعمل معلما للرياضيات في مدينة ليون.
    عام 1801 انتقل الى بورغنبرس ومن ثم الى باريس حيث أصبح في السادسة والعشرين من عمره أستاذا للفيزياء والكيمياء في "ليكول سنترال". أتم أمبير دراساته الرياضية ثم قام بدراسات حول نظرية الاحتمالات.
    عام 1802 نشر "آراء حول النظرية الرياضية للغازات".
    عام 1808 عينه نابليون مفتشا عاما للنظام الجامعي المشكل وقتئذ ثم أصبح أستاذا للرياضيات في "ليكول بوليتكنيك" في باريس, خلال الأعوام القليلة التالية, اشتغل امبير في الكيمياء خلال أوقات فراغه.
    عام 1814 نشر بحثا حول نظرية جاذبية الكون حيث سعى فيه لشرح سبب وجود بعض المواد بصورة صلبو وبعضها بصورة سائلة, وما سبب شفافية بعض الأشياء. كما أنه نشر بحثا عن أحد علوم الرياضيات المسمى "التفاضل والتكامل".
    عام 1816 واستنادا الى أعمال الكيميائي الفرنسي أنطوان لافوازيه (1743-1794) وأعمال عالم النبات السويدي كارولس ليناوس (1707-1778) أوجد أمبير طريقة جديدة لتصنيف العناصر الكيميائية.
    عام 1827 نشر "ملاحظات حول النظرية الرياضية للظاهرة الالكترودينامية, المستنتجةبشكل كلي من التجارب". والتي تحوي برهانا كاملا لنظريته القائلة بأن المغناطيس كهرباء في وضع متحرك, وهذا هو أساس الكهرومغناطيسية الحديثة المعروفة في وقتنا هذا بالالكترودينامية. ومن أعماله في مجال البحوث العلمية صنع أمبير آلة لقياس جريان الكهرباء, وسميت فيما بعد بالمقياس الكلفاني (كلفانومتر).
    عام 1836 وفي العاشر من حزيران توفي أمبير عن عمر ناهز الحادية والستين في مدينة مارسيليا الفرنسية.
    عام 1848 سميت وحدة التيار الكهربائي أمبير (أمب) نسبة اليه
    avatar
    نجم كفر الشيخ
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 178
    العمر : 22
    البلد : القنطرة
    الوظيفة : طالب اعدادى
    تاريخ التسجيل : 25/11/2008

    رد: قصة اختراع

    مُساهمة من طرف نجم كفر الشيخ في الإثنين 16 فبراير 2009 - 18:50

    انا ساحكي عن قصة اختراع الة الطباعة
    كان في احدى المدن الالمانيه رجل يدعى (غوتنبرغ) وكان له احفاد يلاعبهم بألعاب مختلفه, يستفيدون منها علما ومعرفه.
    خرج ذات يوم الى الغابهليروح عن نفسه, وبينما هو جالس تحت الشجره خطر بباله امر احفاده وفكر في مفاجأه تسرهم, فأخذ سكينا كانت معه وشرع يقطع من لحاء الشجره احرفا وعندما اوشكت الشمس ان تغيب وضع الحروف في صرة من ورق وقفل راجعا الى منزله...
    وعندما وصل نادى احفاده, فوقفوا واجمين يتطلعون الى ما عسى ان يكون في هذه الصره الغريبه..
    ولكن ما كاد (غوتنبرغ) يرفع الورقه عن الاحرف حتى كانت دهشته اعظم من دهشه الاطفال...
    لقد رأى ان عصير اللحاء قد سال وطبع على الورق اشكال العروق المقطوعه...
    ومنذ ذلك الحين اخذ (غوتنبرغ) يفكر في الاستفاده من هذه المصادفه وعزم على انشاء مطبعه وبعد جهود مضنيه استطاع تحقيق امنيته فاصبح يدعى بأبي الطباعه...

    avatar
    نجم كفر الشيخ
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 178
    العمر : 22
    البلد : القنطرة
    الوظيفة : طالب اعدادى
    تاريخ التسجيل : 25/11/2008

    رد: قصة اختراع

    مُساهمة من طرف نجم كفر الشيخ في الإثنين 16 فبراير 2009 - 18:51

    نوبل .. ألفرد نوبل
    بين عام 1833 وعام 1896 عاش رجل يعرف كلّ الناس قصّتَه، ويذكرون اسمه خمس مرات في السنة على أقل تقدير، وكثير من الذاكرين ينسون أو يتناسون تفاصيل سيرته لأن اسمه أصبح رمزا، ومعلوم أن للرمز سلطة على الأذهان جبّارة تنسي أصحابها الأهمّ وتبقي لهم فتاتا من المهمّ. هذا الرجل العالم بوسعنا أن نعيد قراءة قصته في هذا الظرف الكوني تحديدا، وفي لحظة الارتباك الإنساني هذه تخصيصا، على أن تكون قراءتنا من خلال عدسة مجهرية استثنائية ربما لم يفكر هو فيها تفكيرا واضح الوعي، وهذه العدسة هي نقطة ضوئية غزيرة الكثافة لأنها حصيلة تجمّع أشعة ثلاثة: شعاع العلم وشعاع السياسة وشعاع الأخلاق. إنه العالم الكيمياوي السويدي ألفريد نوبل، ذاك الذي اخترع مادة النيتروغليسيرين، وهي الصيغة الأولى لكل التركيبات المتفرقعة، وهي كذلك نقطة الانطلاق لصناعة المتفجرات بأكملها. كان شغوفا بالعلم، وَلُوعا على وجه خاص بالعلوم التطبيقية، وكان كل مهجته للبحث والاكتشاف.

    كان أبوه من طبقة الفلاحين، حصل على الهندسة والتحق بالجيش ثم ارتحل إلى روسيا وتعاطى صناعة الألغام، ولكن الابن كأخويه تربّى في كنف الرخاء، وسافر إلى الولايات المتحدة لينهل من العلم، وابتسمت الدنيا لأخويه في مجال استغلال البترول، والتأم شمل العائلة من جديد في وطنها السويد، وشرع الابن مع أبيه في استثمار ذاك الاكتشاف الكيمياوي العجيب: سائل النيتروغليسيرين الذي كان يتفجر من تلقاء نفسه فيحدث الأضرار المفزعة، وكان من بين الضحايا أحد إخوة ألفريد، فانكبّ صاحبنا على مزيد من البحث العلمي حتى اخترع الديناميت فسماه الناس مسحوق نوبل للأمان، وواصل البحث فاخترع الباليستيت الذي أصبح أساس صناعة البارود.

    اجتمع لألفريد نوبل ما لم يجتمع لغيره من براءات الاختراع ومن المصانع الموزعة على مختلف البلدان الكبرى، وتدفقت إليه ثروات زادتها نماء حكمته في إدارة شؤون المال. وستزداد قصته إثارة إذا تأملنا فيها من خلال تلك العدسة الضوئية الكثيفة عند تقاطع العلم والسياسة والأخلاق، ولكل واحد من ثلاثتها سلطة: سلطة العلم وهي على العقول، وسلطة السياسة التي هي على العباد، وسلطة الأخلاق وفضاؤها الضمائر والقلوب.



    ألفرد نوبل هو صانع ومخترع الديناميت المدمر والقاتل في القنابل، كما أنزل الله الحديد وجعل فيه بأساً شديداً ومنافع للناس في جانبين، كذلك كان الديناميت، فكان للقتل ومفجراً للجبال الرواسي تمهيدا لبناء الجسور. وإذا كانت الخيل والبغال تحمل أثقالا إلى أمكنة ما كنا لنبلغها إلا بشق الأنفس، فإن الطائرات الحديثة تحملنا وبغالنا وحوائجنا إلى أقصى المعمورة، بحيث إن الخيل والبغال والحمير تحتاج إلى عشرات السنوات كي تبلغها، ولذا قال القرآن "ويخلق ما لا تعلمون".
    وكذلك الحال في الديناميت فالحفر باليد والمعول يحتاج إلى سنوات لشق طريق في الجبال وهو أمام مخترع نوبل ثوان، ويخلق ما لا تعلمون.
    هذه الجائزة تمنح كل سنة باسمه، من ملك السويد، في حفل مهيب، ومبلغٍ من المال يصل إلى مليون دولار، وهي ليست أعظم مبلغ يمنح من الجوائز العالمية، وتمنيت أن أعرف بالضبط كم مقدار جائزة الملك فيصل، التي يعلن عنها كل عام، وهو تقليد جيد انتهجته المملكة تشجيعا للعلم والعلماء، ولكن لم ألمح مقدار المال الذي يدفع؟ أو ماذا يدفع تماما من مال وسواه؟ وهناك جائزة تمبلتون في أمريكا للأبحاث الروحية، وتزيد على مليون دولار يمنحها الملياردير المتقاعد تمبلتون.
    عاش ألفريد نوبل بين عامي 1833- 1896 م وكانت ولادته في استوكهولم عاصمة السويد. درس الكيمياء في فرنسا، ثم سافر إلى الولايات المتحدة، ليدرس الهندسة الميكانيكية، تحت إشراف جون أريكسون.
    وبعد إنهاء دراسته، عاد إلى السويد، وأسس مصنعا للمتفجرات في مدينة هيلانابورج، حيث بني المصنع بناء على التصميم الذي وضعه بنفسه، لكن انفجارا شديدا أطاح بالمصنع عام 1864م، وأدى الى موت خمسة أشخاص، من بينهم شقيقه إيميل.
    بعد انفجار المصنع لم ييأس " نوبل "، بل تابع أبحاثه في مادة " النترو جليسرين TNT" وهي مادة شديدة الانفجار، وخطرة، نظرا لحساسيتها العالية للاصطدام والحرارة.
    وبعد جهود مكثفة، توصل إلى طريقة مكنته من التعامل مع هذه المادة، ضمن حدود الأمان لأول مرة منذ اكتشافها، وذلك بتجفيف " النترو جليسرين " حتى البودرة في وسط من التراب النقاعي، مما أوصله إلى صنع الديناميت، تلك المادة القوية والقابلة للتفجر بسرعة، وفق ما يتعامل معها الفرد، ومنها ولدت كل أسلحة القتل والدمار في العالم، فكان نوبل بذلك مسؤولا عن مقتل كل إنسان بالسلاح الذي اخترعه حتى قيام الساعة، وهو الشعور بالذنب الذي امتلكه فخصص جائزته وكل ما يملك تكفيرا عن الذنب العظيم؟ ولكن ما الفائدة؟؟
    بعد ذلك توصل "نوبل" إلى اكتشاف كبسولة التفجير عام 1865م، وحصل على براءتي اختراع؛ الأولى من بريطانيا، والثانية من الولايات المتحدة.
    وتتابعت أبحاثه في هذا المجال ليتوصل إلى اختراع مادتي " الجيلاتين" الناسف و"البالستيت".
    لاقت اختراعات نوبل رواجا عظيما، فاستدعي إلى إقامة المصانع، في كل من ألمانيا، السويد، النرويج، والولايات المتحدة، فجمع ثروة هائلة قدرت بـ 205 ملايين دولار وظفها في الصناعة وحقول النفط، التي يملكها آنذاك " باكوبروسي".
    وباعتباره شخصا وديعا غير ميال للعنف، آلمه أن يرى اختراعاته تستخدم في ميادين التدمير والقتل، مما جعله يترك عند وفاته وصية بمبلغ مليون جنيه، تمنح على شكل جوائز سنوية، لأحسن عمل في ميادين الفيزياء، الكيمياء، الفيزيولوجيا، الطب، الأدب، وحفظ السلام الدولي.
    وهذه الجوائز تمنح بغض النظر عن الجنسية التي يتمتع بها الفرد أو الدين الذي ينتمي إليه، والشرط الوحيد المطلوب حدده نوبل بنفسه في وصيته عندما قال: تمنح الجوائز للذين قاموا خلال العام المنصرم بمنح الجنس البشري أعظم فائدة. ومما نقل عنه نبوأته المشهورة "إن اكتشافي هذا سيقود إلى السلام، وفي الوقت الذي تدرك الجيوش أن بإمكان أحدها أن يدمر الآخر في لحظات على نحو فظيع، سوف تقف الحرب عن متابعة طريقها
    avatar
    نجم كفر الشيخ
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 178
    العمر : 22
    البلد : القنطرة
    الوظيفة : طالب اعدادى
    تاريخ التسجيل : 25/11/2008

    رد: قصة اختراع

    مُساهمة من طرف نجم كفر الشيخ في الإثنين 16 فبراير 2009 - 18:52

    في عام 1837م اخترع صامويل مورس جهاز يستطيع أن يحول الضغطات التي يحدثها إصبع اليد إلى نبضات كهربائية يمكن نقلها عبر مسافات بعيدة. في عام 1844م استخدم المُبرق لنقل البيانات عبر خط برقي تجربي بين العاصمة واشنطن و بالتيمور، ماريلاند، و بعد عشرين سنة تم مدَ خط للبرق عبر المحيط الأطلنطي. هذا الاختراع أبرز العديد من الاختراعات الأخرى مثل الآلة الكاتبة، و الآلة الحاسبة الميكانيكية، و في النهاية تم اختراع الهاتف في العام 1876م.
    القدرة على توزيع كميات ضخمة من المواد المطبوعة خلقت و سائل أفضل لإرسال المعلومات، هذه الوسائل غيرت السلوك الاجتماعي و الاقتصادي. الهواتف و الأوراق أصبحت جزءاً من البنية الأساسية لنمو أسواق البورصة، كما أثرت هذه الوسائل على كمية المعلومات التي تتبادلها الجامعات و المؤسسات مما ساعد على ابتكار أجهزة و تقنيات جيدة لنقل المعلومات. القدرة على التسجيل منحت أيضاً وسائل جديدة لنشر و توزيع المعلومات.

    [ البث الإذاعي


    تقنيات المعلومات في القرن التاسع عشر سمحت بنشر المعلومات بصورة أسرع و على نطاق أوسع من أي وقت مضى، و مع تطوير ما يسمى بالإرسال اللاسلكي، و بإضافته إلى تقنيات نقل الأصوات عبر الهاتف و بإضافة ذلك إلى تقنية التسجيل ظهر نوع جيد من مجالات تطبيق المعرفة التقنية ألا وهو الإذاعة بالمذياع. تبع ذلك التلفاز الذي سمح بنقل الأصوات و الصور المتحركة، عندما كان المذياع ينقل إلينا أحداث العالم صوتياً، كان التلفاز هو من نقل أول الصور لهذه الأحداث. في أوائل عهد التلفاز استخدمه الناس للحصول على الأخبار و المعلومات من مناطق أخرى من العالم، لكن سرعان ما أصبح التلفاز وسيلة مهمة للمتعة، كما أصبح وسيلة مفيدة للتعلم، خلافاً للمذياع جلب التلفاز معه صناعة جديدة في نقل و توصيل المعلومات، مثل صناعة الكابل الذي ينقل القنوات المتلفزة، و صناعة البث المتلفز التي سمحت بنقل عدد أكبر من القنوات المتلفزة إلى المنازل. مع تطورات تقنية لاحقة، قدمت الكوابل و القنوات الفضائية كميات متزايدة من المحتوى المعرفي.

    [ تقنية المعلومات


    مع تقنيات التسجيل و الإرسال و الحاسبات الأولية- التي ظهرت في بداية عصر الحاسوب- لم يطل الوقت حتى اندمجت التطورات العلمية مع بعضها لتخلق تقنية المعلومات، تقنية المعلومات هي استخدام التقنية لتعزيز سرعة و فاعلية نقل المعلومات.
    عصر المعلومات مازال مستمراً حتى اليوم، و التطورات التقنية مثل الهواتف الجوالة و الاتصالات عالية السرعة و تقنيات نقل الصوت من خلال الإنترنت غيرت الحياة حول العالم ، و ولدت صناعات جديدة متخصصة في إدارة و تقديم المعلومات.

    [تحرير] الحاسوب الشخصي


    في البداية كانت الحاسبات كبيرة ومكلفة و متاحة فقط في الجامعات و المؤسسات الكبرى. قبل التسعينيات كانت معظم الاكتشافات في تقنية المعلومات تتم بواسطة باحثين لديهم إمكانية الوصول لمعدات تقنية عالية الكلفة.
    في الثمانينيات أصبحت الحاسبات ذات الحجم المعروف الآن متاحة، الحاسوب الشخصي هو عبارة عن حاسوب صغير يستخدمه شخص واحد، هذا الحاسوب مناسب لتنفيذ مهام شخصية كالتعامل مع الكلمات و البرمجة و تشغيل الألعاب، و يتميز الحاسوب الشخصي بكلفة بسيطة و سهولة في الاستخدام، من الممكن أن يكون مستخدم الحاسوب الشخصي على دراية ببيئة التشغيل وبرامج التطبيقات، ولكن ليس من المهم أن يكون المستخدم على دراية بالبرمجة أو تكون له القدرة على كتابة برامج للحاسوب.
    عبارة الحاسوب الشخصي (pc) نشرتها شركة أبل، و بعد أن قدمت شركات أخرى نماذج لحاسباتها الشخصية، قدمت شركة IBM حاسوبها الشخصي الذي وزعته في سوق الولايات المتحدة عام 1981م، و وزعته في أوروبا في العامين 1982م و 1983م، هذا الحاسوب وضع الأسس التي تطورت بها البرامج، الأمر الذي سمح و لأول مرة في التاريخ أن تتصل الحاسبات التي يملكها أناس من حول العالم لأنهم يملكون أنظمة تشغيل متشابهة.

    [تحرير] الإنترنت


    الإنترنت أنتجته هيئة الأبحاث العسكرية المتقدمة الأمريكية DARPA، لربط مواقعها العسكرية بشبكة اتصالات قوية غير مركزية تستطيع مقاومة الأخطاء في النظام، من ثم جاءت تطبيقات الإنترنت مثل البريد الإلكتروني و نظام نقل الملفات.

    [تحرير] الثورة الرقمية


    تصف الثورة الرقمية السقوط الكبير في أسعار الأجهزة التقنية والقدرة التي تتمتع بها تلك الأجهزة. كما تصف هذه العبارة التطورات الحادثة في مجال الحاسوب و وسائل الاتصال و الآثار التي نتجت عن استخدام هذه التقنيات عالمياً








    البوصلة كما سيمت في المراجع الاجنبية ( Boussola ) وهي أحد الاختراعات الحاسمة فى تاريخ الحضارة الإنسانية، لقد كان الإنسان يعتمد في رحلاته الاستكشافيه، في البر أو البحر على التطلع إلى السماء لمعرفة الاتجاهات الأربعـة ففي النهار يراقب الشمس واتجاه الظل وفي الليل يراقب النجوم ولكن كثيراً ما كانت الظروف الجوية تخذله.. وخاصة في البحار التى تكثر فيها السحب والغيوم وتنعدم الرؤية، فكان ذلك يحد من نشاطه وحركته ، ومن هنا كان اختراع الابرة المغناطيسية فتحاً جديداً في مسيرة عصره.

    ولا يعني هذا أن العرب أول من عرف الخاصية المغناطيسية فقد عرفها الإغريق والصينيون قبلهم، ولكن المسلمين كانوا أول من استفاد من هذه الخاصية في صنع أول بوصلة وذلك بحك الابرة على المغناطيس ثم وضعها فوق إناء فيه ماء بحيث تطفوعلى عودين صغيرين من الخشب.. فتتجه الابرة نحو الشمال.

    وقد ظل هذا النوع من البوصلة مستعملأ في السفن العربية التي تمخر عباب المحيط الهندي من موانىء اليمن وفارس الى كانتون في الصين.. وتلك التي تعبر البحر الأبيض المتوسط


    وفي سنة 475م اخترع عالم البحار ابن ماجد أول ابرة جالسه على سن لكي تتحرك حركة حرة دون الحاجة الى وعاء الماء. وفي ذلك يقول في كتابه (الفوائد): "ومن اختراعنا في علم البحرتركيب المغناطيس على الحقة بنفسه ولنا في ذلك حكمة كبيرة لم تودع في كتاب "

    وقد انتقلت البوصلة الى أوروبا على مرحلتين- المرحلة الأولي أثناء الحروب الصليبية عن طريق ملاحي البحر الأبيض المتوسط المسلمين ،والمرحلة الثانية هي (حقبه ابن ماجد) في القرن الخامس عشر الميلادي وذلك عن طريق ملاحي جنوبي آسيا المسلمين عندما استعان بهم البحارة الاسبان والايطاليون

    أما القول بأن الصينيين قد عرفوا الابرة أولأ وعرفها عنهم العرب فإن الرد عليه يأتي من علماء الدراسات الصينية الذين يقرون أنهم لم يجدوا في المخطوطات الصينية القديمة أي ذكر للابرة المغناطيسية، بل إن خاصية جذب المغنطيس نفسها كانت غامضة عند الصينين ومرتبطة بالسحر وليس العلم وكانوا يسمون حجر المغناطيس الحجر المحب
    .
    [size=21][size=21][size=12][size=21]
    [center][center][size=16][center]

    [size=21]
    [size=9]

    [center][size=16][center]

    [size=21]
    [size=9]



    [center]
    [size=9][b]







    [size=21]
    [/size]
    [/size]
    [/size][/center]
    [/b][/size]
    [/size][/center]
    [/size]
    [/center]
    [/center]
    [/center]
    [/center]
    [/size]
    [/size]
    [/size]
    [/size]
    [/size]
    [/size]
    avatar
    نجم كفر الشيخ
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 178
    العمر : 22
    البلد : القنطرة
    الوظيفة : طالب اعدادى
    تاريخ التسجيل : 25/11/2008

    رد: قصة اختراع

    مُساهمة من طرف نجم كفر الشيخ في الإثنين 16 فبراير 2009 - 18:55

    مخترع المسدس هو : صمويل كونت عام 1835م

    مخترع بندول الساعة هو : كريستيان هيوجنس عام 1657م

    مخترع القلم الحبر هو : لويس وترمان عام 1884م

    مخترع ماكينة الخياطة هو : بارتليمي تيموني عام 1829م

    مخترع المصباح الكهربائي هو : توماس أديسون عام 1879م

    مخترع الديناميت هو : ألفريد نوبل عام 1867م

    مخترع السماعة الطبية هو : الطبيب رينيه ريناك عام 1818م

    مخترع ماكينة العزق الدوارة هو : اٍيسن هوارد عام 1912م

    مخترع آلة حلاقة الذقن الكهربائية هو : جاكوب شيك عام 1931م

    مخترع النظارة الطبية هو :روجر بيكون عام عام 1268م

    مخترع المحرك الذي يعمل بالبترول هو : ميجفريد ماركوس

    مخترع الميكروفون هو : شارلز هويتستون

    مخترع المسجل هو : فلاديمير بولسون عام 1899م

    مخترع المنبه هو : أنطوان اٍيدييه عام 1847م

    مخترع آلة التصوير الملون هو : جبريل ليمان عام 1891م

    مخترع الدراجة هو : كيرك باتريك ماكميلان 1839

    مخترع مكبر الصوت : أرنس ويرمر 1877م

    مخترع الآلة الحاسبة : بليز باسكال 1639م

    مخترع المكواة الكهربائية : سيلي عام 1882م

    مخترع الباراشوت : بلانشار 1785م

    مخترع التليسكوب اللاسلكي : جروت ريبر 1942م

    مخترع طفاية الحريق : ألكسندر رولان 1905م

    مخترع التلغراف الكهربائي : شارل وتيستون

    مخترع الكاميرا : جورج اٍيستمان 1888م

    مخترع قضيب الصاعقة : فرانكلين

    مخترع ساعة الجيب : هيل 1500م

    مخترع المنطاد : زبلن 1900م

    مخترع البطارية الكهربائية : أليساندرو 1800م

    مخترع الغواصة : هولاند 1891م

    مخترع الدبابة : سيرارنست سونيتون 1914م

    مخترع الآلة الكاتبة : كريستوفر شولز 1868م

    مخترع التلغراف العادي : صمويل مورس 1836م

    مخترع الكمبيوتر : هوارد أيكن 1944م

    مخترع اللاسلكي : ماركوني 1896م

    مخترع التليفون : جراهام بل 1867م

    مخترع المصعد : أليشا أوتيس 1871م

    مخترع الترانزستور هو : باردين 1948م

    مخترع القاطرة البخارية : تريفيتك 1803م

    مخترع الموتوسيكل (الدراجة) : يوجين ورنر 1897م

    مخترع آلة الحصاد : سيروس مكيرميلو 1834

    مخترع النول الآلي : اٍدمون كارترايت 1785م

    مخترع التليسكوب الفلكي هو :جاليليو جاليلي عام 1609م

    مخترع علبة الكبريت : جون ووكر 1827م

    مخترع آلة غزل القطن : أركرايت

    مخترع التوربين البخاري : بارسونز 1884

    مخترع الصاروخ الفضائي : سيرجي كورليوف

    مخترع مانعة الصواعق : فرانكلين 1752

    مخترع المغناطيس الكهربائي : ستيرجون 1825

    مخترع البوصلة : المارسبيري 1911

    مخترع التكييف : كارير 1911

    مخترع القلم الرصاص : كونتي 1792

    مخترع البندقية : مورز

    مخترع آلة التصوير الشمسي : داجير 1839

    مخترع مقياس فهرنهيت : فهرنهيت 1709

    مخترع طريقة التجميد للأغذية : بيردذي

    مخترع الهيليوم السائل : هيك أوينز 1908

    مخترع الساعة الميقاتية : بوندي 1885

    مخترع حقنة تحت الجلد : وود 1835

    مخترع الحرير الصناعي : شاردونت 1884

    مخترع الذرّة : جون دالتون 1808

    مخترع فرشاة الأسنان : ويست 1938

    مخترع السخان الكهربائي : لارج 1923

    مخترع الخلاط الكهربائي : هاملتون 1901

    مخترع كاميرا الفيديو : مازوريكين 1923

    مخترع آلة تصوير المستندات : بدلير 1903

    مخترع الدينامو الكهربائي : فاراداي 1831

    مخترع جهاز الغطس تحت الماء : زيبه 1818

    مخترع القنبلة الذرية : أوبنهايمر 1945

    مخترع الرادار هو : واطسون وات 1935م

    مخترع الجراموفون : أديسون 1877م

    مخترع بكرة الدلو : أرخيتاس

    مخترع السيارة : كارل بنز 1886م

    مخترع ساعة اليد : لوي كارتييه 1904م

    مخترع آلة القانون : الفارابي

    مخترع الساكسفون : أدولف ساكس 1846م

    مخترع جهاز التصوير التسجيلي : جول ماريه 1888

    مهترع القلم الجاف : بيرو 1938م

    مخترع الراديو : جو جليلمو ماركوني 1894م

    مخترع المولد الكهربائي : فاراداي 1831

    مخترع جهاز الأكينيتوسكوب : أديسون

    مخترع محرك الديزل : رودولف ديزل1898م

    مخترع المطبعة : جنبرج 1445م

    مخترع الرئة الصناعية : درنكر 1929

    مخترع التليفزيون : بيرد 1926م

    مخترع الآلة البخارية : جيمس وات 1765

    مخترع الأوكورديون : داميان 1829

    مخترع آلة صناعة الورق : لويس روبرت 1799

    مخترع الترمومتر : جاليليو جاليلي

    مخترع الزورق البخاري : روبرت فاتون

    مخترع التلغراف اللاسلكي : كلود شاب

    مخترع الميكروسكوب الدقيق : زيجموندي

    مخترع ميزان الحرارة المقسم اٍلى 80 درجة : أيومور

    مخترع الاٍطارات المنفوخة للسيارات : دنلوب 1888م

    مخترع الموتور الكهربائي : فاراداي

    مخترع السلم المتحرك : هويلز

    مخترع ورق الكربون : ويد جورد 1906

    مخترع النايلون : كارودرز 1938

    مخترع الليزر : قيودور مايمان 2960

    مخترع الطائرة : الأخوان رايت 1903م

    مخترع القمر الصناعي : كابيتزا 1957

    مخترع الميكروسكوب العادي : ليفنهوك 1683

    مخترع محرك السيارة : أوتو

    مخترع المفاعل النووي : فرمي

    مخترع الطائرة الهليوكوبتر : سيكورسكي 1909

    مخترع المدفع الرشاش : مكسيم 1883

    مخترع المحرك النفاث : ويتل 1935

    مخترع الثلاجة : كاريه 1858

    مخترع الغسالة : هاملتون سميث 1858

    مخترع القنبلة الهيدروجينية : أوبنهايمر 1952

    مخترع الأكسجين السائل : كايتيه 1877

    مخترع مقياس ريختر للزلازل : ريختر 1935

    مخترع مقياس شدة الريح : روبنسون 1846

    مخترع البارومتر لقياس الضغط الجوي : تورشيللي 1643

    مخترع المكنسة : بيل 1876

    مخترع الهيجروميتر لقياس الرطوبة : دانيال

    مخترع الهيدروجين السائل : ديوار 1899

    مخترع آلة الفولت : لوفيفر 1964

    مخترع الطرق الأسفلتية : آدم 1815

    مخترع كاربراتير السيارة : مايباخ 1893

    مخترع السفينة البخارية : فيتش 1788

    مخترع الميزان ذو الكفتين : فال

    مخترع الموجات الكهرومغناطيسية : هيرتز

    مخترع المخرطة : فتش

    مخترع حفظ الطعام في العلب : نيقولا أبير 1795

    مخترع عود الثقاب : بويل 1681

    مخترع رقاص الساعة : ابن يونس المصري

    مخترع محرك البنزين : أوتورنيس 1867

    مخترع الحراثة الزراعية : فردليخ

    مخترع التخديرالحديث : لونج

    مخترع الأمواس : جيليت

    مخترع المروحة الكهربائية : هويلر 1882

    مخترع الغسالة : فافيشر 1901

    مخترع الدراجة الهوائية : ماكميلين

    مخترع التصوير الفوتوغرافي : داجير 1816

    مخترع المدفأة الكهربائية هما : بيل و دوسينج 1892

    مخترع كاميرا التصوير الفورية : لاند 1948

    مخترع المحول الكهربائي : استانلي 1885

    مخترع ميزان الحرارة كلفن هو : كلفن

    مخترع جهاز قياس الأوم : أوم 1827

    مخترع ميزان الحرارة المئوي: سيلسيوس 1742

    مخترع حبوب منع الحمل للنساء : بنيسوز 1954

    مخترع أقراص الدواء : مياهل 1850

    مخترع العدسات هو : فان ليفنهوك

    مخترع ماكينة الخياطة الآلية : سنجر 1848


    ومخترع احلى منتدى : skmg
    avatar
    نجم كفر الشيخ
    مراقب عام المنتدى
    مراقب عام المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 178
    العمر : 22
    البلد : القنطرة
    الوظيفة : طالب اعدادى
    تاريخ التسجيل : 25/11/2008

    رد: قصة اختراع

    مُساهمة من طرف نجم كفر الشيخ في الإثنين 16 فبراير 2009 - 18:56

    قصة اختراع عربة التسوق
    تعتبر عربات التسوق أحد أهم رموز التسوق في المتاجر الكبرى والتي تفاخر بوجود تلك العربات الأنيقة والجذابة أمام مدخلها ، وهي تعطي إشارة صريحة ودعوة لا تقاوم بالدخول إلي تلك المتاجر لشراء كل حاجاتك المنزلية والتموينية والشخصية منها ، بل وشراء أشياء كثيرة لست بحاجة إليها ، وبالرغم من ذلك فإنك لن تجد صعوبة في نقل تلك المشتريات وبالتالي سوف تواصل عملية التقاط البضائع المعروضة على الرفوف وتعبئة عربتك بما لذ وطاب أو حسن شكله ومنظره من تلك البضائع المعروضة .
    لقد استغلت مراكز التسوق هذه العربات للترويج لبضائعهم من خلال تثبيت بعض الإعلانات عليها بطريقة أنيقة وجذابة ، كما تفنن المصنعون في تصميمها بحيث يمكن التحكم بها بسهولة كبيرة ، وقد ساهم اختراع الثلاجات والمبردات في المنازل على رواج فكرة شراء كافة احتياجات البيت دفعة واحدة دون الخشية من تلفها وفسادها بسبب سوء التخزين .
    وتعود فكرة اختراع هذه العربة إلى الأمريكي ( سيلفان جولدمان ) والذي انطلق من فكرة ( انه كلما جعلت التسوق سهلا أمام الزبون اعتمد اكثر على متجرك وازداد ربحك ) ، وقد عمل جولدمان على تحقيق هذه الفكرة ، فصمم في عام 1936 كرسيا خشبيا قابلا للطي مكون من

    سلتين فوق بعضهما ، ثم أضاف إليه أربع عجلات كي يصبح متحركا وبالتالي يمكن الزبائن من التسوق واختيار أكبر قدر ممكن من أصناف البضائع المعروضة دون الاكتراث لثقل تلك المشتريات ، وفي عام 1937 طور جولدن ذلك الكرسي المتحرك ، وصنعه من الأسلاك المعدنية القوية والمتينة وبدأ باستخدامه في متجره الخاص ، وفي عام 1940 وبعد أن حاز اختراعه على رضى زبائنه ، حصل على براءة اختراع عربة التسوق.
    ونظرا لأهمية اختراعه والذي لقي رواجا كبيرا ، فقد أسس جولدمان مصنعا خاصا لتصنيع تلك العربات التي انتشرت في شتى أنحاء العالم ، كما تم لاحقا استنباط سلال التسوق الصغيرة التي تحمل باليد من اجل الشراء المحدود لبعض المواد الصغيرة ، وقد جاء ابتكار هذه السلال من أجل سحب الذرائع من الذين يعمدون إلى وضع بعض المشتريات الصغيرة في جيوبهم لأنهم يدعون بعدم مقدرتهم على حمل تلك المشتريات في أيديهم .
    لقد تم تطوير عربات التسوق ، فتم تجهيزها بأماكن خاصة ومناسبة لوضع الأطفال فيها ، كما تم تزويد بعض الأنواع بمحركات كهربائية بسيطة ، وعمدت بعض الأماكن التجارية إلى إتباع أسلوب وضع قطعة نقد معدنية في مقبض العربة من أجل استخدامها ، وعند الانتهاء من عملية الشراء وإعادة العربة إلى مكانها المخصص يتم إرجاع قطعة النقد المعدنية التي وضعت سابقا في تلك العربة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 21:38