منتدى شباب كفر الشيخ منتدى شامل لكل جوانب المعرفة وكل أنواع الهوايات النافعة وبما لا يتعارض مع الشرع الإسلامى الحنيف


    لغز الماء

    شاطر
    avatar
    s_k_mg
    إدارة المنتدى
    إدارة المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 3300
    العمر : 49
    البلد : كفر الشيخ (( أم الدنيا ))
    الوظيفة : Math. Teacher
    تاريخ التسجيل : 02/06/2007

    لغز الماء

    مُساهمة من طرف s_k_mg في الأحد 28 أكتوبر 2007 - 14:47

    هل تعلم أن 70% من مساحة الأرض يشغلها الماء؟
    وأن 70% من جسمك يتكون من الماء؟

    وجعلنا من الماء كل شيء حيّ... الماء أهم عنصر في الحياة وأكبر لغز فيها أيضاً....
    تم مؤخراً اكتشاف خصائص مذهلة للماء، كان أهل البادية يعرفونها بالفطرة منذ ألوف السنين، وهي مقدرة الماء على حمل الأفكار والنوايا وحتى الشفاء.

    إن وعينا يؤثر على الماء، وخاصة عندما نركز كل فكرنا على نية محددة، فتحمل هذه النية طاقة فكرية قوية كشعاع مركز من الليزر يستطيع حتى الوصول إلى القمر...

    الماء والعلماء

    في عام 1999 اجتمع مئات الناس على شاطئ بحيرة Biwa في اليابان، وصلّوا لأجل السلام والانسجام في العالم.... بعد شهر واحد أعلنت الصحف المحلية أنه في ذلك الصيف لم يكن هناك أي شكوى حول الروائح الكريهة التي كانت تنبعث من البحيرة، بسبب نمو الطحالب المفرط فيها، والذي كان يسبب معاناة كبيرة للسكان... وهذا أحد الأدلة البسيطة حول تأثير نوايا البشر.

    قام أحد الباحثين اليابانيين Dr. Masaru Emoto بتصوير عدة بللورات متجمدة من الماء، مظهراً تجاوب الماء الغامض مع الأفكار، الكلمات، الأصوات والموسيقى، وحتى الصور... وقد بدأ منذ عام 2006 بحركة عالمية مشاركاً فيها باكتشافاته حول الماء وأسراره، ومتجهاً خاصة إلى الأطفال والهدف هو صنع السلام عبر العالم.


    كتاب هذا الباحث: "رسائل من الماء" Messages from Water يحتوي على صور لكثير من بللورات الماء المتجمدة، تظهر أن الماء قادر على تذكّر وحفظ ونقل أي نوع من المعلومات، مثل:
    الموسيقى، الصور، الكلمات، الدعاء، والأفكار.... صدر هذا الكتاب عام 1999 والآن انتشر كثيراً عبر العالم وتُرجم إلى ثلاثين لغة.

    ظهر من تجاربه الأثر الصحي لأي كلمة إيجابية أو دعاء يقرأ أو يكتب على الماء، أو أي موسيقى هادئة تأملية وصور طبيعية تعطي بللورات جميلة جداً، أما الموسيقى الصاخبة وكلمات الإساءة فتسبب بللورات عاتمة بشعة تعكس النوايا الموجهة إليها.
    أهم شيء هنا هو مقدرة الماء على صنع السلام في الأرض... وذلك عن طريق "شحن" الماء بنيّة السلام، عن طريق الفكر، الكلام، والتعامل مع الماء بشكر وسلام... هذا كفيل بصنع السلام في أجسامنا وفي العالم حولنا.

    وكتب الباحث كتاباً خاصاً للأطفال يوزع مجاناً، يمكنكم تحميله من:

    http://www.thank-water.net/picture-book/Picture%20Book.pdf
    (نرجو أن تتم كتابته بلغة عربية بسيطة وتوزيعه على الأطفال)

    لقد اهتم الباحث بالأطفال أكثر من الكبار لأنهم لا زالوا مثل الماء، يتجاوبون بسهولة مع النوايا، وخاصة مع نوايا أهلهم ومربّيهم وأساتذتهم.. وفي الكتاب المخصص للأطفال سيتعلمون بالصور البسيطة كيف يزرعون الشفاء في الماء في كل العالم من خلال أقوالهم وأفكارهم وتعاملهم مع الماء.

    إن وعي كل شخص منا يصنع العالم المحيط بنا... هذا يعني أننا نستطيع فعلاً تغيير العالم عندما نغير أنفسنا.... عندما نملأ الأرض بذبذبات المحبة والشكر، سنصنع عالمناً مليئاً بالبذور التي زرعناها بأيدينا وحصدناها...

    دعاء الماء

    إليك عدة طرق لإرسال المحبة والشكر للماء، تستطيع تطبيق أي منها أو ابتكار الطريقة التي تراها مناسبة.

    * ضع كأساً من الماء على الطاولة في المطبخ، أو غرفتك الخاصة... وقل للماء بلطف:
    "شكراً لك... أحبك"... أو بأي كلمة أخرى، اشكر هذه النعمة التي لولاها لما استطعتَ الحياة أي لحظة. وفي ذات الوقت، تخيّل كيف يتصل الماء ويتواصل في كل الأرض.
    تستطيع قول هذا للماء مع أولادك أو عائلتك وأصدقائك وبهذا يقوى تركيز النية.

    * عندما تلمس الماء الخارج من الصنبور، عندما تغسل الصحون أو الملابس، أو عندما تغسل الخضار قبل طبخها... تخيّل نوراً من الحب والشكر ينبع من قلبك ويفيض ممتداً إلى صدرك، أكتافك ثم ذراعيك ويديك التي تلمس الماء... وهذا الماء سيذهب عبر أنبوب التصريف حاملاً محبتك... سيصل إلى النهر المجاور ويصل في النهاية إلى المحيط...
    سيتبخر الماء ذاته من المحيط ليصنع الغيوم، ليعود ويهطل من جديد كمطر يروي عدة مناطق من العالم...
    بهذه الطريقة ستصل ذبذبات الحب والشكر التي نبعت من قلبك إلى كل أنحاء العالم من خلال شبكة الماء... طريقة بسيطة تستطيع عملها كل يوم وكل وقت تستخدم فيه الماء، وستحصد نتيجتها على نفسك وراحة بالك أولاً قبل رؤية النتيجة على الآخرين.

    * طريقة بسيطة جداً... فقط قل للماء الذي استخدمته وأنهى مهمته: شكراً لك...
    حتى لو صار الماء ملوثاً وذاهباً إلى مصرف المياه الصحية، سوف يحمل شيئاً من الطاقة التي تغيّر شيئاً معيناً فيه.

    * طريقة فعالة جداً: اكتب على ورقة: شكراً لك!... وألصقها على كأس الماء لفترة قبل أن تشربها، وألصقها على الصنبور لتتذكر شكر الماء عند استخدامك له.

    * إذا أردتَ تأثير قوياً: اجتمع أنت وأصدقاؤك حول ضفة نهر أو بحيرة أو على شاطئ البحر... اجتمعوا بشكل حلقة وأمسكوا بأيدي بعضكم، وقولوا في الوقت ذاته أي كلمة محبة أو شكر تختارونها... تذكروا أن قوة الدعاء تتناسب طرداً مع الجذر التربيعي لعدد الناس المشاركين.... كما تستطيع أن تُدخل هذا الدعاء في أي صلاة تؤديها أياً كان دينك ومذهبك.

    * بما أن طاقة الشكر والمحبة تصدر من القلب، فقد تشعر بدفء لطيف في صدرك... هذه نتيجة طبيعية لقانون الكون: كما تزرع تحصد.

    طاقة الخيال:

    أضف إلى الدعاء من مخيّلتك.... تخيّل أن طاقة الشكر والمحبة الموجهة إلى الماء تصدر كنورٍ ذهبي أو فضي لامع.... وهكذا يصبح كل الماء في العالم براقاً في غاية الجمال... تدريجياً سيصبح كوكب الأرض بكامله يشع بالصحة والسلام والتناغم.... وتخيّل أن وجوه الناس في العالم تحمل ابتسامة مشرقة تدل على السكينة والطمأنينة.

    أرسل نيتك إلى الماء في أماكن محددة:

    يمكنك إرسال أفكارك ومحبتك إلى الماء في مكان محدد من العالم، كفلسطين أو العراق أو أي مكان تحدث فيه حرب أو مجاعة أو كارثة... حدد نهراً معيناً كنهر الأردن مثلاً، حيث يسكن حوله العديد من الفلسطينيين والإسرائيليين. بإرسال الدعاء إلى ذلك الماء سيرتفع تواتر ذبذبات جزيئات الماء على امتداد النهر، وعندما يشرب الناس من مائه ستصل إليهم الذبذبة، وستصل إليهم موجة من الوعي والسلام تجعل الظالم يشعر بظلمه ويسمع لصوت قلبه الذي يدعوه إلى السلام كائناً من كان.

    لنعلم أن الذين يخوضون الحرب والذين يعانون منها كلاهما هما مرآة لأنفسنا... كل الوعي بين الناس متصل ببعضه... والماء وسيلة قوية لإيصال المرسال.

    والسلام يبدأ من قلوبنا... من قلب كل واحد ينبض بالحب.... دعونا نملأ قلوبنا بأمواج المحبة والشكر، ثم نتخيل هذه الأمواج تمتد وكأنك ترمي حجراً في بحيرة ساكنة...

    حجر صغير يستطيع صنع موجة تملأ البحيرة....
    فهل تشك بقدرتك على ملئ العالم كله بمحبتك؟؟؟


    بالنسبة لذلك اللغز و سره في الاسلام هو ظاهرة طبيعية و عادية ليس لها عجب سوى قول سبحان الله المدبر و ما خلق شيئا فهو الا لخدمته و خدمة عباده و تفسير ذلك سهل، فاذا فتحنا القرآن وجدنا انه
    قال تعالى : (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ) الحشر/21
    فكيف اذا قرئ على الماء القصد من ذلك هو ان كل شئ في الوجود خاشع خاضع لله سبحانه و تعالى و الايات الكريمة هي كلام شريف اذا قيل على أي شيء (و ليس الماء فقط) نرى ان له رد فعل و رد الفعل هذا يتدرج من بائن واضح الى غائر مضمحل حسب درجة المتكلم و مدى ايمانه و اعتقاده بالله فإن كان نبيا او وصي نبي فترى الرد في اوضح ملامحه و هذا تفسير معاجز الانبياء فكانوا يقرؤون شيئا مما علمهم الله فتحصل المعجزة فتذكر السير في قصة نبي الله نوح عليه السلام عندما صنع السفينة و اتى العذاب قومه امره الله بالصعود الى السفينة و عندما حل الطوفان
    قال تعالى على لسان نبيه في كتابه (وَقَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) هود/41
    فبمجرد ان قال "بسم الله" جرت السفينة في ذلك الطوفان العظيم الذي لم ينج منه أي شيء و ذكرت السير في قصة سيدنا موسى عليه السلام عندما اتى و بني اسرائيل الى البحر
    فامره تعالى (فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ) الشعراء/63
    و هذا اكبر حيث انه ضرب البحر (الماء) و كان هذا بديهيا فعلا و ليس قولا فبمجرد ان فعل ذلك و اذا البحر ينشق شقين عظيمين و غيرها كثير فنرى ان تأثيرها كان فوريا حال القول او الفعل و لكن ان كان قائل تلك الكلمات غيرهم عليهم السلام فلن تر شيئا ملموسا او حادثا امامك لماذا؟
    هنا يأتي عمل النية التي ذكرتها و كما قيل لا عمل الا بنية و نية المرء خير من عمله اذ ان النية هي التي يكمن فيها قصد الانسان سواء كان خيرا او شرا و تختلف من انسان الى آخر فمن كانت نيته اعلاء و اظهار امر الله ايده الله بما كان يريد فعله و من كان العكس فالعكس


    كأن تقول عند شربك الماء "بسم الله" و عند انتهائك "الحمد لله" و عندما تنظر اليه "سبحان الله" لما فيه من العجائب الظاهر منها و غير الظاهر (حيث لا يخفى عليك اخي العزيز ما يحدث للماء عند قلة و زيادة الحرارة و عندما يغشاه ضوء فانه يتحلل الى اضواء ملونة و الكثير من ظواهر الماء الدالة على قدرة الله) فتلك كلمات عظيمة عند الله و انا متأكد عند فعل ذلك انه تعالى سيبارك لك في ما شربت و يهنئك فيه كما و ينشر رحمته عليك
    و انا متأكد (و كما دعوت اخوتك) انه لو كل مسلم فعل ذلك الفعل عند شربه الماء
    تخيل معي ماذا يمكن ان يعم علينا كمسلمين و بلادنا كبلاد اسلام من الخير و البركة فانه سيكون اضعاف ما حصلته عند فعلك ذلك لوحدك و كما قلت يمكن ؛يقينا؛ ان ينتقل هذا الخير ببركة هذه الكلمات الشريفة عبر المياه ليعم الخير في العالم اجمع

    أ ليس هذا من تعاليم الدين (اقصد قول بسم الله عند الاكل و الشرب)؟ و أ ليس هذا من فعل الرسول (ص)؟ اذن نستنتج من ذلك ان الرسول (ص) لما عرف ما لمن قال هكذا من الاجر و الثواب علمنا اياها لنستفيد حتى يرحمنا الله اذ انه ارسله رحمة للعالمين و هذا يقودنا الى ان النبي (ص) عرف ما يمكن للكائنات المخلوقة (كالجبال و الانهار و الجمادات الاخرى) ان تفعله لنا جراء قولنا خشوعا لله و خضوعا له تعالى
    ان الاسلام عرف هذا من آلاف السنين و امر به بينما جاءك المتغطرسون الغرب محاولين جاهدين طمس الاسلام و تعالميه و مفندين ما جاء به من خير للبشرية جمعاء و هيهات هيهات لهم من ذلك و نجوم السماء اقرب اليهم من ذلك
    و لشدة غبائهم لما استكشفوا الارض و بحثوا في مناكبها و كشفوا الحقائق و ابهروا بها العالم الحاضر و اخذوا اموالا مكافأة لما عملوا و هم يستهزئون بنا لم يدركوا ان ديننا و علومنا قد كشفت ما كشفوا و اكثر من آلاف السنين فهذا هو قصدي من هذا الحديث المطول و لو تمعنت فيه لم و لن تمل منه لانه كله في حب الله
    و عسى الله ان يهدينا جميعا لمرضاته



    _________________




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 21:39